قد غفونا وانتبهنا فإذا
قَد غَفَونا وَاِنتَبَهنا فَإِذانَحنُ غَرقى وَإِذا المَوتُ أَمَمثُمَّ كانَت فَترَةٌ مَقدورَةٌ
سخر العلم ليبني آية
سَخَّرَ العِلمَ لِيَبني آيَةًفَوقَ شَطِّ النيلِ تَبدو كَالعَلَمهِيَ ذِكرٌ خالِدٌ لَكِنَّهُ
يا مليكاً برغمه يلبس التا
يا مَليكاً بِرَغمِهِ يُلبَسُ التاجَ وَيَرقى لِعَرشِهِ مَملوكاإِن أَتَمَّت يَداكَ تَخريبَ مِصرٍ
قصر الدوبارة ما لليثك رابضاً
قَصرَ الدوبارَةِ ما لِلَيثِكَ رابِضاًوَالذِئبُ في قَصرِ الإِمارَةِ يَحجِلُإِنّي سَمِعتُ بِعابِدينَ عُواءَهُ
عيد هنا وهناك قام المأتم
عيدٌ هُنا وَهُناكَ قامَ المَأتَمُمَلِكٌ يَنوحُ وَتابِعٌ يَتَرَنَّمُعَجَباً أَرى تِلكَ الدِماءَ فَهاهُنا
ولت بشاشة دنيانا ودنياك
وَلَّت بَشاشَةُ دُنيانا وَدُنياكِوَفارَقَ الأُنسُ مَغنانا وَمَغناكِحَماكِ دوني أُسودٌ لا يُطاوِلُها
إن الذي كانت الدنيا بقبضته
إِنَّ الَّذي كانَتِ الدُنيا بِقَبضَتِهِأَمسى مِنَ الأَرضِ يَحويهِ ذِراعانِوَغابَ عَن مُلكِهِ مَن لَم تَغِب أَبَداً
بين السرائر ضنة دفنوك
بَينَ السَرائِرِ ضِنَّةً دَفَنوكِأَم في المَحاجِرِ خُلسَةً خَبَئوكِما أَنتِ مِمَّن يَرتَضي هَذا الثَرى
وديعة ردت إلى ربها
وَديعَةٌ رُدَّت إِلى رَبِّهاوَمالِكُ الأَرواحِ أَولى بِهاأَلَم يَكُن صَبرُكَ في بُعدِها
بدأ الممات يدب في أترابي
بَدَأَ المَماتُ يَدِبُّ في أَترابيوَبَدَأتُ أَعرِفُ وَحشَةَ الأَحبابِيا بابِلِيُّ فِداكَ إِلفُكَ في الصِبا