الشعر زين المرء

الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْوَسِيلَةً لِلْمَدْحِ وَالذَّامِقَدْ طَالَمَا عَزَّ بِهِ مَعْشَرٌ

لا تعذلني على وفر سمحت به

لا تَعْذِلَنِّي عَلَى وَفْرٍ سَمَحْتُ بِهِلِلْمُعْتَفِينَ فَإِنِّي مَاجِدُ الشِّيَمِإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْفَتَى جُودٌ يَسُدُّ بِهِ

سكوتي إذا دام الحديث كلام

سُكُوتِي إِذَا دَامَ الْحَدِيثُ كَلامُوَتَقْلِيبُ عَيْنِي فِي الْوُجُوهِ مَلامُوَصَبْرِي عَلَى الأَيَّامِ لا مِنْ مَذَلَّةٍ

كم غادر الشعراء من متردم

كَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِوَلَرُبَّ تَالٍ بَزَّ شَأْوَ مُقَدَّمِفِي كُلِّ عَصْرٍ عَبْقَرِيٌّ لا يَنِي

أنا في الدهر ضائع بين فهم

أَنَا فِي الدَّهْرِ ضَائِعٌ بَيْنَ فَهْمٍفَاتِكٍ حَدُّهُ وَجدٍّ كَهَامِحُزْتُ عِلْمَاً وَمَا رُزِقْتُ قَبُولاً

متى ينقضي عمر الحياة فتنقضي

مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاةِ فَتَنْقَضِيمَآرِبُ كَانَتْ عِلّةً لِلْمَظَالِمِتَسَاوَتْ نُفُوسُ الْخَلْقِ فِي الشَّرِّ فَاسْتَعِذْ

أدرها قبل تغريد الحمامه

أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْفَمَا يَنْفِي الْهُمُومَ سِوَى الْمُدَامَهْمُعَتَّقَةً إِذَا سَلَكَتْ ضَمِيراً

لا تركنن إلى النمام إن له

لا تَرْكَنَنَّ إِلَى النَّمَّامِ إِنَّ لَهُخَدْعاً يُفَرِّقُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْبَدَنِلَوْ لَمْ تَكُنْ قِصَّةُ النَّمَّامِ كَاذِبَةً

ألا لا تلم صباً على طول سقمه

أَلا لا تَلُمْ صبّاً عَلَى طُولِ سُقْمِهِوَدَعْهُ فَلَيْسَ الأَمْرُ فِيهِ لِحُكْمِهِفَلَيْسَ الْهَوَى مِمَّا يُرَدُّ بِحِيلَةٍ

قالت أراك عليل الجسم قلت لها

قَالَتْ أَرَاكَ عَلِيلَ الْجِسْمِ قُلْتُ لَهَامَنْ شَفَّهُ الْحُبُّ أَبْلَى جِسْمَهُ السَّقَمُقَالَتْ فَهَلْ مِنْ دَوَاءٍ يُسْتَطَبُّ بِهِ