لقاء الغرباء
علمتني الأشواقَ منذ لقائنا
فرأيتُ في عينيكِ أحلامَ العُمر
وشدوتُ لحناً في الوفاءِ .. لعله
مقابلة خاصة مع ابن نوح
جاء طوفانُ نوحْ!
المدينةُ تغْرقُ شيئاً.. فشيئاً
تفرُّ العصافيرُ,
ضد من
في غُرَفِ العمليات,
كان نِقابُ الأطباءِ أبيضَ,
لونُ المعاطفِ أبيض,
إلى صديقة دمشقية
إذا سباكِ قائدُ التتار
وصرتِ محظية..
فشد شعرا منك سعار
قالت
قالت : تعال إليّ
واصعد ذلك الدرج الصغير
قلت : القيود تشدّني
ماريّا
ماريّا ؛ يا ساقية المشرب
اللّيلة عيد
لكنّا نخفي جمرات التنهيد !
بالرغم منا قد نضيع
( 1 )
قد قال لي يوماً أبي
إن جئت يا ولدي المدينة كالغريب
ماذا تبقى من أرض الأنبياء؟
ماذا تبقى من بلاد الأنبياء..
لا شيء غير النجمة السوداء
ترتع في السماء..
رسالة من الشمال
بعمر – من الشوك – مخشوشنِ
بعرق من الصيف لم يسكنِ
كلمات سبارتكوس الأخيرة
(مزج ثان):
مُعَلَّقٌ أنا على مشانقِ الصَّباحْ