ترامى الجيش واندفع الرعيل
ترامى الجيشُ واندفعَ الرعيلُفقل لبني قريظةَ ما السَّبيلُسَلُوا كعباً وصاحَبُه حُيّياً
أقبل نعيم هداك ربك ساريا
أقبلْ نُعَيْمُ هَداك ربُّكَ سارياوكفى بربّك ذي الجلالةِ هادياجِئتَ النبيَّ فقلتَ إنّي مُسلمٌ
من ينم عن لهذم أو مخذم
مَن يَنَمْ عن لَهْذَمٍ أو مِخْذَمِفَابْنُ بشرٍ ساهرٌ لم يَنَمِيَحرسُ القُبّةَ ما فيها سِوَى
مضت السيوف وولت الأرباب
مَضَتِ السُّيُوفُ وولَّتِ الأربَابُفإلى الهزيمةِ أيّها الأحزابُلا اللاتُ نافعةٌ ولا أَخَوَاتُها
اذهب حيي مذمما مشؤوما
اذهبْ حُيَيُّ مُذمماً مشؤوماأَحَشَدْتَ إلا جمعَكَ المهزوماإن تغضبوا لبني النضيرِ فإنّه
سيد الرسل وأم المؤمنين
سيّدُ الرُّسُلِ وأمُّ المؤمنينْبشِّرِ الأبطالَ بالنّصرِ المُبينْخرجت في الجيشِ ترجو ربَّها
ما يكسب المرء من إثم ولا يزر
ما يكسب المرءُ من إثمٍ ولا يَزَرُإلا أحاطَ به من ربِّه قَدَرُوليس للنَّفس إن خابت وإن خسرت
ما للسيوف أما تثوب فتعطف
ما للسُّيوفِ أما تَثوبُ فَتعطِفُوَلِمَنْ قُوىً في غيرِ حقٍّ تَزْحَفُجَهجاهُ مالك هِجتهَا مذمومةً
جويرية احمدي عقبى البناء
جويريةُ احمدي عُقبَى البناءِبَنَى بكِ خيرُ مَن تحت السّماءِبلغتِ به ذؤابة كل عالٍ
هذا إمام الدين في أعلامه
هذا إمامُ الدينِ في أعلامهِوالدّينُ مُعتصِمٌ ببأسِ إمامهِيَحمِي حَقيقَتَهُ بِقوَّةِ بطشهِ