يريد الغاصبون ونحن نأبى

يُريدُ الغاصِبونَ وَنَحنُ نَأبىوَيَأَبى اللَهُ ذَلِكَ مِن مُرادِأَقاموا بَينَنا دَهراً طَويلاً

أما والليالي وأحداثها

أَما وَاللَيالي وَأَحداثِهاوَما عَلَّمَت مِن كِبارِ العِظاتِوَما هَذَّبَت مِن نُفوسِ الكِرامِ

هي الحماية هب اليوم داعيها

هِيَ الحِمايَةُ هَبَّ اليَومَ داعيهارُدّوا الأَكُفَّ وَصُدّوا عَن مَخازيهالا تَجعَلوا النيلَ صَيداً في مَخالِبِها

مضى الرأي حتى ما لنا متردد

مَضى الرَأيُ حَتّى ما لَنا مُتَرَدَّدُفَجِدُّوا وَلَمّا يَمضِ لِلجِدِّ مَوعِدُهِيَ الحادِثاتُ اِستَوفَضَت تَتَمَرَّدُ

أرى الأرض ترجف بالعالمين

أَرى الأَرضَ تَرجُفُ بِالعالَمينَوَيَسبَحُ سُكّانُها في الدَمِوَفي مِصرَ شَعبٌ دَهاهُ القَضاءُ

وضح السبيل فما لنا نتردد

وَضَحُ السَبيلُ فَما لَنا نَتَرَدَّدُأَلِمَوعِدٍ فَمَتى يَكونُ المَوعِدُالقَومُ يَمشونَ الضَراءَ حِيالَنا

طغت الدماء وفاضت الأرواح

طَغَتِ الدِماءُ وَفاضَتِ الأَرواحُوَطَمَت سُهولٌ بِالرَدى وَبِطاحُأَينَ الشَرائِعُ مِن شَريعَةِ ظالِمٍ

من لي بأجنحة العواصف مركبا

مَن لي بِأَجنِحَةِ العَواصِفِ مَركَباوَأَرى مَطايا الهَمِّ أَبعَدَ مَطلَبايا بَرقُ حَيِّ عَلى السَحابِ مَنازِلاً

هل في جفونكما دمع لممتاح

هَل في جُفونِكُما دَمعٌ لِمُمتاحِلَم يَبقَ مِن دَمعِهِ رِيٌّ لِمُلتاحِفي كُلِّ يَومٍ لِقَومي مَأتَمٌ جَلَلٌ

أمهجة مصر يضرب كل رام

أَمُهجَةَ مِصرَ يَضرِبُ كُلُّ رامِلَقَد بَغَتِ الرُماةُ عَلى السِهامِرَموا بِالنَبعِ حَتّى قيلَ أَودى