لبيك من حر المواقف عال

لَبَّيْكَ من حُرِّ المواقفِ عالِبَهرَ النُّهى بروائعِ الأمثالِهذا القريضُ سما إليك على يدٍ

هو مهرجان الله فانظر واخشع

هُوَ مِهرجانُ اللَهِ فَاِنظُر وَاِخشَعِوَاِقرَأ عَلى الصَحبِ الرِسالَةَ وَاِسمَعِإِنَّ الأُلى جَعَلوا الكِتابَ إِمامَهُم