لأمر فيه يرتفع لسحاب
لأمرٍ فيهِ يرتفعُ لسحابُولا يسمو إلى الأفقِ الترابُوما استوتِ النفوسُ بشكلِ جسمٍ
أيها الناظرون هذا خيالي
أيها الناظرون هذا خياليفيهِ رمزٌ بالاعتبارِ جديرُلا تظنُّوا الحياةَ تبقى طَويلاً
زمان عيشنا فيه اضطرار
زمانٌ عيشُنا فيه اضطرارُكما تحتَ الثرى دُفن النضارُنحاذرهُ ومن يخشَ الرزايا
هل لذا الجفا سبب
هل لذا الجفا سببُأم صدودهِ لعبُأم ذكاءُ ما برحتْ
يشكو إلى ثغره من حر أنفاسي
يشكو إلى ثغرهِ من حرِّ أنفاسيوما بنفسي إلا لوعةُ الياسِوينظرُ القلبَ مجروحاً بناظرهِ
نفرت والظباء ذات نفار
نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِوتجنتْ عليهِ ذاتَ السوارِلم يكن يعرف الهوى فرآها
صبا للقصور وغزلانها
صبا للقصورِ وغزلانهاوتلكَ الليالي وأشجانِهالياليَ تجري جيادُِ الهوى
أصبحي يا هموم فينا وبيتي
أصبحي يا همومُ فينا وبيتيما لهمٍّ على الرضا من ثبوتِقد بلونا الصدودَ حتى ألفنا
علم الله أنني بك صب
علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبويا خليفَ الوفا أما ليَ عذرٌ
نوب تغدوعلى نوب
نُوبٌ تَغدُوعلى نُوبٌتقطعُ الأيامَ في طَلَبيليتَ شعري وهيَ معجلةٌ