جلبنا الخيل من جنبي أَريكٍ
جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍإِلى القَلَعاتِ مِن أَكنافِ بَعرِضَوامِرَ كِالقِداحِ تَرى عَلَيها
ظعن الذين فراقهم أتوقع
ظَعَنَ الَّذينَ فَراقَهُم أَتَوَقَّعُوَجَرى بِبَينِهِمُ الغُرابُ الأَبقَعُحَرِقُ الجَناحِ كَأَنَّ لِحيَي رَأسِهِ
تسائلني عما تنفست ويحها
تُسائِلُني عَمّا تَنَفَّستُ وَيحَهاسُعادُ وَعَمّا تَسأَلي أَنا خابِرُتَبَيَّن خَليلي أَينَ صارَت دِيارُنا
أيا راكبا إما عرضت فبلغن
أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنبَني ناشِبٍ عَنّي وَمَن يَتَنَشَّبُأَكُلُّكُمُ مُختارُ دارٍ يَحُلُّها
نصيب عينيك من سح وتسجام
نَصيبُ عَينَيكَ مِن سَحٍّ وَتَسجامِوَحَظُّ قَلبِكَ مِن بَثٍّ وَتَهيامِأَشجى وَأُرمى بِوَجدٍ مُنصِبٍ وَهَوىً
إذا كانَ أمر الله أمراً يقدر
إِذا كانَ أَمرُ اللَهِ أَمراً يُقَدَّرُفَكَيفَ يَفِرُّ المَرءُ مِنهُ وَيَحذَرُوَمَن ذا يَرُدُّ المَوتَ أَو يَدفَعُ القَضا
إذا نحن حالفنا شفار البواتر
إِذا نَحنُ حالَفنا شِفارَ البَواتِرِوَسُمرَ القَنا فَوقَ الجِيادِ الضَوامِرِعَلى حَربِ قَومٍ كانَ فينا كِفايَةً
ذنبي لعبلة ذنب غير مغتفر
ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِلَمّا تَبَلَّجَ صُبحُ الشَيبِ في شَعريرَمَت عُبَيلَةُ قَلبي مِن لَواحِظِها
دهتني صروف الدهر وانتشب الغدر
دَهَتني صُروفُ الدَهرِ وَاِنتَشَبَ الغَدرُوَمَن ذا الَّذي في الناسِ يَصفو لَهُ الدَهرُوَكَم طَرَقَتني نَكبَةٌ بَعدَ نَكبَةٍ
ليت مبلغا يأتي بقول
لَيتَ مُبَلِّغاً يأتي بِقولٍلِقاءَ أَبي المُثَلَّمُ لا يَريثُفَيُخبِرَهُ بِأَنَّ العَقلَ عِندي