غصة شوق
ذابت الشمسُ في المدى
وهي قرصُ
لم تقُلْ ..
حديقة بلا غناء
لا يَأْنَسُ الطينُ حتَّى يحضنَ الطينافلا أريدُكِ ريحانًا ونسرينالم ننعقدْ في الهوى نبضًا وعاطفةً
نهاية حب
هدهدتُ حبي في المِهادْووأدتهُ قبل الفطامْميعاده يومَ المَعادْ
أقاهرتي!
أهذي أنتِ؟.. أم هذا خياليجلاكِ… وبيننا بحرُ الليالي؟أقاهرتي! تُرى أذكرتِ وجهي
سيل أشواقي
مُقِلٌ ولكن بهمَّتي الأغنىفما أشتكي نقصاً ولا أشتكي غَبْناأميرةَ قلبي لستُ بالشاعرِ الذي
حلم اللقاء
قرِّبْ خُطاكَ فإنَّني مُشْتاقُعندي الحنينُ وعندكَ الإشفاقُأتُراكَ لم تعلمْ بحالي ، بعدم
سطوة الحسن
بعد صفو الهوى وطيب الوفاقعز حتى السلام عند التلاقييا معافى من داء قلبي وحزني
قالت: ألَم تشتق؟
قالت: ألَم تشتق؟ فقلتُ لها: بلىلكنَّ لي في الشوقِ أحلى فلسفهأنأى ؛ لأظمأَ للِّقاءِ مُجدَّدًا
وما حيلة المشتاق لما تزوره ..
وما حيلة المشتاق لمّا تزوره ..ملامِحُ من يهوىٰ وتُبقيه مُعدَما ..أيغمض جفنيه ليبقىٰ معللاٰ
قد كنت أحسب أن الشوق يرجعه
قد كنتُ أحسبُ أن الشوقَ يُرجِعُهُوأنّ دمعَ المآقي سوف يُرضيهِلكنّهُ صدّ عن قلبي فأوجَعهُ