عليك سلام الله أفرطت يا مي

عَلَيكِ سَلامُ الله أفْرَطْتِ يا مَيُّفقَدْ طَعَنَ العُشَّاقَ منكِ الرُّدَيْنِيُّتَمايَلَ منهمْ واجِفاً كُلُّ فارسٍ

حبكم علم الأنين فؤادي

حُبُّكُمْ عَلَّمَ الأنينَ فُؤاديوأثارَ الأشواقَ في مَغْناهُوأضاءَتْ أجْزاؤُهُ بِسناكُمْ

هذه واسط أم ذا حلم

هذه واسِطُ أم ذا حُلُمُأَنا من شَوْقي إليها عَدَمُوعُيوني لِتَرى أَطْلالَها

شروق بغربي اللوا لألأت لنا

شُروقُ بغربِيِّ اللِّوا لألأَتْ لنافشِمْنا رَبيعاً بالرَّشَاشِ مُنَمْنَماكَشَفْنا عن الوادي المُقَدَّسِ قربُهُ

ما بين جرعاء اليلملم والعلم

ما بينَ جَرْعاءِ اليَلَمْلَمِ والعَلَمْنارُ الوِصالِ بدتْ تَلوحُ على عَلَمْوبِذي الحَليفَةِ واليُمَيْنِ وأَرضِهِ

ونغمة من أيمن الحي أتت

ونَغْمَةٍ من أيمنِ الحَيِّ أتَتْحَكَتْ لنا كيفَ يَذوبُ العاشقُوفَجْرِهِمْ إذْ طَلَعَتْ طَلْعَتُهُ

ماذا أغنّي ؟

شوقأَ “جلال” كشوق العين للوسنكشوق ناءٍ غريبِ الدارِ للوطنِشوقاً إليكَ وأنتَ النورُ مِنْ بصري

مصابيح البيان

مصابيحَ البيانِ لئن تعاصىعليّ مجالُ قولٍ أو تأبّىفقد يُلْفَ السكوتُ أعزَ نُطقا