إليك كتابا من محب متيم
إَلَيكَ كِتاباً مِن مُحبٍ مُتيَّمِيُتَرجمُ عَمَّا في الفُؤادِ تَقَرَّراتَضَمَن مِن نيرانِ شَوقي مَجامِراً
كتبت إلى سري بسطر من الهوى
كتبت إلى سري بسطر من الهوىوكاتبه وجدي وحامله قلبيروته مجاري الدمع عن حب قالبي
ماذا أقول وخير القول أصدقه
ماذا أقول وخير القول أصدقهفي حب مي ضنى العشاق من غدهمأقول إني بهم شغلت إني بهم
اعاني من بعادك ما اعاني
اعاني من بعادك ما اعانيفهل بعد التنائي من تدانيوليس يغيب شخصك عن ضميري
إذا جن الظلام علي أبدي
إذا جن الظلام علي أبديمن الشوق المبرح ما اجنواذكر عهدكم فاكاد شوقا
وارعى نجوم الليل شوقا الأوجه
وارعى نجوم الليل شوقا الأوجهتطلعن في ليل الذوائب انجماإذا جرت الاجفان غرب دموعها
شاقه في الظلام برق كليل
شاقه في الظلام برق كليلفصبا قلبه وهاج الغليليا له مغرماً إذا الشوق اضنا
لعل النوى تدنو فتجتمع الشمل
لعل النوى تدنو فتجتمع الشملفلا عيش الا من وصالك لي يحلوفدى لك نفسي كيف ما شئت فاحتكم
تركت على عز بلادي هاجرا
تركت على عز بلادي هاجراً
منازل مجد بالنعيم زواهرا
فكم قائل أدركت رشدك سائراً
يا حمام الأيك من سفح الحمى
يا حمام الأيك من سفح الحمىهزجاً يشدو بروض مونقهجت بالنوح مشوقاً مغرماً