غرناطة
في مدخل الحمراء كان لقاؤنا
ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد
عينان سوداوان في حجريهم
ساعي البريد
أغلى العطور ، أريدها
أزهى الثياب
فإذا أطل بريدها
رسالة
وأخيراً .. أخذت منك رساله
بعد عامٍ لم تكتبي لي خلاله
عرشت وردةٌ على الهدب .. لما
تأخذين في حقائبك الوقت وتسافرين
1
أيتها المرأة التي كانت في سالف الزمان حبيبتي.
سألت عن فندقي القديم..
بريدها الذي لا يأتي
تلك الخطابات الكسولة بيننا
خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تقطعا
إن كانت الكلمات عندك سخرةً
القبلة الأولى
عامان .. مرا عليها يا مقبلتي
وعطرها لم يزل يجري على شفتي
كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها
حنين مغترب
خفقَ القلبُ فاذَّكرتُ بلاديوبلادي الحقولُ والأدغالُوبلادي الأنهارُ تهتفُ فرحى
نحن تواعدنا بأن نلتقي
نحن تواعدنا بأن نلتقيفي مقصف يوماً لكي نقصفافما أتت هند ولا أرست
يا آية النور فدتك النجوم
يا آية النور فدتكِ النجومأنرتِ عمراً كدَّرته الهمومنورك جالي الصدر نافي الأسى
لم أشف من ذلك الداء الذي فنيت
لم أشف من ذلك الداءِ الذي فنيتبه الحشاشة مما سامها أَلماإن كان صحة غيري طول عافيةٍ