غرناطة

في مدخل الحمراء كان لقاؤنا
ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد
عينان سوداوان في حجريهم

ساعي البريد

أغلى العطور ، أريدها
أزهى الثياب
فإذا أطل بريدها

رسالة

وأخيراً .. أخذت منك رساله
بعد عامٍ لم تكتبي لي خلاله
عرشت وردةٌ على الهدب .. لما

بريدها الذي لا يأتي

تلك الخطابات الكسولة بيننا
خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تقطعا
إن كانت الكلمات عندك سخرةً

القبلة الأولى

عامان .. مرا عليها يا مقبلتي
وعطرها لم يزل يجري على شفتي
كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها

حنين مغترب

خفقَ القلبُ فاذَّكرتُ بلاديوبلادي الحقولُ والأدغالُوبلادي الأنهارُ تهتفُ فرحى