لقد أطلقت كفا وقد خضبت كفا
لَقَد أَطْلَقَتْ كَفّاً وَقَد خَضَّبَت كَفّاوَرامَت بِهَجرِ الصّبِّ عَن وَصْلِها كَفّايَتيمَةُ حُسنٍ وَهيَ بالِغةٌ بهِ
طروب طلاه الحب والوجد قرقفه
طَروبٌ طُلاه الحبُّ والوجدُ قَرقفُهْوَمُدمِنُ عِشقٍ يَحتَسيهِ ويرشفُهْمَشوقٌ مُعنّىً مُغرمٌ مُتَولِّهٌ
شكا الحب من بعض أسنانه
شَكا الحِبُّ مِن بَعضِ أَسنانِهوَتِلك اليتيمُ مِنَ الجَوهَرِفَجاءَ إِلى قَلعِهِ قالعٌ
يا حسن سقف منارة
يا حُسنَ سَقفِ مَنارَةٍفيها إِلَهُ الخَلقِ يُذكَرْوَرَسولُهُ خَيرُ الوَرى
خط الجمال على مياه خدوده
خَطَّ الجَمالُ عَلى مِياهِ خُدودِهِلامَ العِذارِ وَقال عندكَ وَاِثبتِإِذ كلّ خَطٍّ فوقَ ماءٍ لَم يَكُن
كتمت هواه حيث البعد نار
كَتَمتُ هَواهُ حَيثُ البعدُ نارٌفِراراً مِن بِعادي وَاِحتِراسَاإِذا مَرَّ البعادُ على خَيالي
أزورها أي وقت لم أبال بما
أَزورُها أَيَّ وَقتٍ لم أُبالِ بِماأَلقاهُ مِن قَومِها الآسادِ في الجبلِمِن ضَربِ سَيفٍ وَمِن رَمي السّهامِ ومِنْ
إذا كان الحبيب بلا عذار
إذا كان الحبيبُ بلا عِذارٍيقولُ الحسنُ ذا حظُّ الجمالِوإنْ طلعَ العِذارُ بعارضَيهِ
سهرت في الحب ليلا
سَهِرتُ في الحبِّ ليلاًما ذُقتُ فيه سُباتاتَنَفّسَ الصّبحُ فيهِ
البعد والرقباء فيك على الهوى
البعدُ وَالرُّقَباءُ فيكَ عَلى الهَوىمَنَعوا الكئيبَ عَنِ المَنامِ جُفوناما حيلَتي حتّى السّماءُ رَقيبَةٌ