ناشدتك الله في ظلمي فما قتلت
ناشدتِك اللهَ في ظُلْمي فما قَتلتْعيناك أَنصفَ مِنّي في المحِبِّينَاسَلي صمِيمَ فؤادي هل شَرَعْتُ له
وناطقة كلما حركت
وناطقةٍ كلَّما حُرّكتْوليستْ بناطقةٍ في السكونِتئِنّ إذا دارَ دُولابُها
يا رب ليل عطر الأردان
يا رُبَّ ليلٍ عَطِرِ الأَرْدانِمِنْ نسِم النرَّجسِ والسُّوسانِكأنَّما أَنْجُمه الدَّواني
أأن ناح قمرى بغصن بشامة
أأن ناح قُمرىٌّ بغصنِ بَشامةٍوغرد في أعلى الأراك حَمامُأهاج لك التذكار شوقاً كأنما
أخلصت إخلاص المحب المغرم
أخلصتَ إخلاصَ المحبِّ المغرمِووفيتَ حتّى جزتَ حَدَّ تَوَهُّميومنَحتني مكنونَ حُبِّك خالصاً
دعوته لوصالي فانثنى خجلا
دعوتُه لِوصالي فانَثَنى خجِلاًواعتّل عِلَّةَ من لا يَعرِف العِللاَخاف الرقيبَ فقالت عَيْنُه نَعَماً
أتاني وانثنى وجلا
أتاني وانثنى وَجِلاًوجَرَّ حِبالَه خَجَلاوقال أخاف حُسّادِي
كللت ودك لي بالبر والنفل
كَلَّلْتَ ودَّك لي بالبِرّ والنَّفَلِلما بَعَثْتَ بما أَهْوَى مِن الكِللِوكنتَ تنزِل من قلبي بمنزِلةٍ
وحق تورد الخجل
وحقِّ تَوَرُّدِ الخَجَلوطِيبِ تَقَرُّبِ الأملِوحقّ الحُبّ إذْ يأتي
شغلت بخلسة المقل
شُغِلت بِخِلسة المُقَلِومَزْجِ الكُحْل بالكَحَلِوما اعتلَّتْ به الألحا