تحاكمنا إلى نوب الليالي
تحاكَمْنَا إِلى نُوَبِ اللياليعلى رغمِ الصِّبَا أنا والمشيبُفقد شهِدتْ له بالزور بِيضٌ
قد كان لي في شبيبتي فرح
قد كان لي في شبيبتي فَرَحٌيحدُثُ لي بغتةً بلا سببِفمذ تولَّى الصِّبَا تبيَّنَ لي
قالت وقد سمعت أني نسبت بها
قالتْ وقد سَمِعتْ أني نسبتُ بهافي بعض ما قلتُه ما أحسنَ الأدباأليس يَسْمَعُ ما طارَ الوُشاةُ بنا
لعمرك ما يرجى شفائي والهوى
لعَمْرُكَ ما يُرْجَى شِفائِيَ والهَوىله بين جسمي والعظامِ دَبيبُأُجِلُّكَ أنْ أشكو إليك وأنطوي
لقاء الأماني في ضمان القواضب
لقاءُ الأمانِي في ضمان القَواضِبِونيلُ المعالي في ادِّراعِ السَّبَاسِبِإِذا ما ارتمى بالمرء مَنْسِمُ ذِلّةٍ
ومروح سري سرور لقائه
ومُرّوِحٍ سِرّي سرورُ لقائِهلولا اتصالُ فنائِه ببَقَائِهِيحكي القضيبَ قوامُه ونحولُه
رياض نجد بكم جنان
رياض نجد بكم جنانفضية نورها حسانوَترب واديكم بنجد
سلام حواشيه كدر منضد
سَلام حواشيه كدرٍّ منضديَروح إِلى قطرى لهاب وَيغتديتحيَّة مجروح الفؤاد هدية
وجد تحرك في قلبي فما سكنا
وَجد تحرك في قَلبي فَما سكنافَقَدا لمن بنواحي مكة سكناأحبة هم مني قَلبي وهم أَملي
بارق بالابرق الفرد سرى
بارق بالابرق الفرد سرىوَتراءى لي بنجد سحراوَسَقى خيف مني عارضه