بالشعب من شرقي نجد غزال
بالشعب من شرقي نجد غزالحلو الجنايات مليح السلاللا الأهل أهل حين يبدو لنا
فؤاد بما شاء الغرام صديع
فؤادٌ بما شاءَ الغَرامُ صديعُوأجفانُ عينٍ حشوُهنَّ نَجِيعُويومٌ كما راعَ الطريدةَ نافرٌ
ضيف سرى والليل ينفض صبغه
ضَيفٌ سَرى والليلُ ينفُض صِبْغَهُفوق الجَنوبِ بجُنْحِه الفَضْفَاضِضُربتْ بأسنِمَةِ الجبالِ وقد سرتْ
نيلوفر يسبح في لجة
نَيْلُوفَرٌ يسبحُ في لُجَّةٍعليهِ ألوانٌ من اللَّبْسِمُظاهِرٌ ثوبَ حِدادٍ على
خليلي هل من مسعد أو معالج
خليليَّ هل من مُسْعِدٍ أو معالِجٍفؤاداً به داءٌ من الحُبِّ ناكسُوهل ترجُوانِ البُرْءَ مما يجنُّهُ
ملنا إلى النشر الذي تلتقي
مِلْنا إِلى النَّشْر الذي تلتقِيإليه أنفاسُ الصَّبَا عاطِرَهثم خلعْنا لُجُمَ الخيلِ في
فديتك قد حان وقت الصبوح
فديتُكَ قد حانَ وقتُ الصَّبوحولاحَ الصَّبَاحُ ولم تَحْضُرِوجاء الطُّهَاة بما عندَهمْ
ونيلوفر أعناقه أبدا صفر
ونَيلوفَرٍ أعناقُه أبداً صُفْرُكأنَّ بهِ سُكراً وليس به سُكْرُإِذا انفتحتْ أوراقُه فكأنَّها
لاحظته والبدر ليلة تمه
لاحظتُه والبدرُ ليلةَ تَمِّهِقد لاح فوقَ قميصِه المزرورِفرأيتُ صُدْغيهِ وقد سَالا على
أفدي التي طرقتني في ولائدها
أفدِي التي طرقَتْنِي في ولائِدِهابين العوائدِ كيما تأخذَ الخبرافصادفتْ نِضْوَ أسفارٍ طليحَ هوى