تأمل أطلال الهوى فتألما
تأمّل أطلال الهوى فَتألَّماوسيما الجوى والسقم منها تعلَّماأخو زفرة هاجتْ له نارَ ذكرةٍ
أقول لبدر التمّ كيف هلالكا
أقول لبدر التُمِّ كيف هلالُكانعمتَ صباحاً بالسّعود وآلُكاوبُلِّغتَ في النَجْلِ الكريم سعادةً
لك غرة ود الصباح جمالها
لك غُرَّةٌ ودَّ الصّباحُ جمالَهاومحاسنٌ تهوى البدور كمالَهاوشمائلٌ تحكي الرياضَ خِلالُها
أدرها ثلاثا من لحاظك واحبس
أدرْها ثلاثاً من لحاظك واحبسِفقد غالَ منها السكرُ أبناء مجلسِإذا ما نهاني الشيبُ عن أكؤس الطلا
حياك يا دار الهوى من دار
حيَّاكِ يا دار الهوى من دارِنوءُ السَّماك بديمةٍ مدرارِوأعاد وجهَ رُباك طلقاً مشرقاً
نفسي الفداء لشادن مهما خطر
نفسي الفداء لشادن مهما خطرْفالقلب من سهم الجفون على خطرْفضح الغزالة والأقاحة والقنا
ومشتمل بالحسن أحوى مهفهف
ومشتملٍ بالحسن أحوى مهفهفقضى رجع طرفي من محاسنه الوطرْفأبصرتُ أشباه الرياض محاسناً
لم توف أشواقي ولا لوعاتي
لم توف أشواقي ولا لوعاتيحق الهوى لكم ولا عبراتيمع أن أيسر ما عدمت بلوعتى
واليت ما أوليت يا بحر الندى
واليتَ ما أوْليتَ يا بحر الندىووحقّ جودك ما رأيت كهذِهِفإذا يهز لها اللسان حُسامَه
لنا مشرب عذب يجل عن الشكر
لنا مشرب عذب يجل عن الشكريعود خمارا عنده لذة الخمريهذب ألباب الندامى رحيقه