تهن بها كبدر التم وجها
تهن بها كبدر التم وجهاًوغصنِ البانِ أعطافاً وريافليس سواك من أهل المعالي
يقول له المعشوق وهو يلوطه
يقول له المعشوق وهو يلوطهلعلك تحتي بعد ذاك تنامفقال وهل في العيش للناس لذةٌ
من منصفي من زمنٍ جائر
من منصفي من زمنٍ جائرٍأصبحت فيه غير مرزوقأضاعني فضلي في أهله
ولقد ظفرت بليلة كاساتها
ولقد ظفرت بليلةٍ كاساتهايسعى بها الرشأ الغرير الأحورأنا لا أطيل الشرح في وصفي لها
حضرت مجلس قوم
حضرت مجلس قومٍوفيه ظبيٌ مهفهفقاموا له وحموه
وقفت على نظمك المشتهى
وقفت على نظمك المشتهىوشاهدت روضته اليانعهفكم ألفٍ مثل غصنِ النقا
وقفت على ما سطرته الأنامل
وقفت على ما سطرته الأناملفأصبح لي منه عن الروض شاغلُوشاهد طرفي منه نور خمائل
لله ما أطرى وأطرب ما أتى
لله ما أطرى وأطرب ما أتىفي هذه الأوراق من سجعاتهالا غرو أن عقدت لسان أولى النهى
رحلت وفي مصر لي سادة
رحلت وفي مصر لي سادةٌيطول غرامي بهم واكتئابيجفوني وضنوا بأخبارهم
ما لاح في أفق الشبيبة طالعا
ما لاح في أفق الشبيبة طالعاًكالبدر ليل تمامه حتى هوىغابت محاسن وجهه فكأنها