رشا طام علوا فادعت يثرب الحشا
رَشاً طامَ عُلواً فَاِدَّعَت يَثرِبُ الحَشافَأَفطَرَ سُفلاً فَاِدَّعَت ردفهُ مِصرُرَبيبُ مَقاصيرٍ أَبوهُ وَأُمُّهُ
ديارهم لا غيرتك يد البلى
دِيارهُمُ لا غَيّرتكِ يَدُ البِلىوَلا زالَ يَسقيك الحَيا وَيَجودُدَنَوت مِنَ القَلبِ العَميدِ عَلى النَوى
خلعت عذاري في الملاح ولم أبل
خَلَعتُ عذاري في المِلاحِ وَلَم أبلبِما يَفتَريهِ حاسِدٌ لي لاطِخُخَليّونَ يَلحونَ الشَجِيَّ عَلى الهَوى
حسبت النوى تسلي فزدت بها هوى
حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىًوَأَغلَقتُ بابَ الوَصلِ مِن حَيثُ يُفتَحُحُرِمتُ وِصالَ الحبِّ في طَلَبِ الغِنى
جوى تتلظى ناره في جوانحي
جَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحيفَكَيفَ يَنامُ اللَيلَ حَرّانُ مُنضجُجَفاهُ الكَرى وَالطَيفُ قَد واصَلَ البُكا
ثملت بذكراها وطبت كشارب
ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍلَها بِالمَثاني تارَةً وَالمَثالِثِثَلاثٌ سَلَبنَ القَلبَ حُسنَ عَزائِهِ
ترى قبلتك الريح عني وبلغت
تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَتمِنَ السِرَّ ما اِستَودَعتها حينَ هَبَّتِتَحِيَّةَ مُشتاقٍ يَعضُّ بَنانَهُ
بكت رحمة للصب عين عدوه
بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِفَما لِحَبيبِ القَلبِ لا يَرحَمُ الصَبّابَخيلٌ بِأَن يَحيا القَتيلُ بِلَحظِهِ
إني لأكنى عنه خيفة أن يشي
إني لأكنى عنه خيفة أن يشيواشٍ فأفضح في الهوى أو يُفضحافأقول عند الليل يا قمر الدجى
ضل المحبون إلا شاعرا غزلا
ضلَّ المحبُون إلا شاعراً غزلاًيُطارح المدحَ بالتشبيب أوطارالا يشتكي الحبَّ إلا في مدائحه