أي صبر عنك أقوى
أَيَّ صَبرٍ عَنكَ أَقوىوَمحَلّي مِنكَ أَقوىخافَتِ الأَيّامُ عَتبي
من بالري حبيبي مرة
مَنَّ بِالرِيِّ حَبيبي مَرَّةًثُمَّ أذكى قَلبَ مَن مَنّى عَطَشكانَ منّاحُ ملثٍّ هاطِلٍ
قد قلت لما مر بي معرضا
قد قلت لما مر بي معرضاًوكفه يحمل زرزورايا ذا الذي عذبني مطله
في يقظ طيب فجعت به
في يَقظٍ طيّبٍ فُجِعتُ بِهِفَخَرَّ عَلى كُلِّ طَيِّبٍ يَقِظِقالوا اِدَّرِع لِلشِّتاءِ قُلتُ لَهُم
يا ضارب البدر أقسمت
يا ضارِب البَدرِ أَقسَمتُ لا وَطِئتَ بِساطيكَما سَطَوتَ عَلى اِبني
حلت بعبد الغني طارقة
حلَّت بِعَبدِ الغنيّ طارِقَةٌدَرَّت عَلَيهِ الحَنان وَالشَفَقابَياضُهُ وَاِحمِرارُهُ ذَهَبا
قلت لبدر التم لما بدا
قُلتُ لِبَدرِ التمِّ لمّا بَدامُعتَجِباً مِن حُسنِ أَوصافهِإِن شِئتَ أَن تَسرِقَ مِن حُسنِهِ
ألا إن حبي له
أَلا إِنَّ حُبّي لَهُتَجاوَزَ مِقدارهُإِذا كُلُّ قَلبٍ سَلا
ظلت الركبان لما
ظَلَّتِ الرُكبانُ لَمّاأَفَلَ البَدرُ المَليحُفَعَلى جَمرٍ ذَكِيٍّ
وهمت وهمت للقياك يا
وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ ياسُرورَ المُحِبِّ وَيا قوتَهوَإِن غَيَّرَ السقمُ مِن وَجنَتَي