ردي الكؤوس التي فيها حمياك
رُدِّي الكُؤوسَ التي فيها حُميَّاكِفما أَرى الرَّاحَ إِلاَّ من مُحيَّاكِكَفاكِ ما فعلتهُ مُقلتاكِ وإِن
حتام تبذل في هواك الأنفس
حتّامَ تُبذَلُ في هواكَ الأنفُسُوتُصانُ عنها بالجمالِ وتُحرَسُوإِلامَ يُوحِشُكَ الغِنَى عن مُغرمٍ
طال في حلبة الصدود جفاكم
طالَ في حَلبَةِ الصُّدودِ جَفاكُمثَمَّ إِلاَّ روحي خُذوها فدِاكُمأَسأَلُ اللهُ إِن قضَيتُ اشتِياقاً
لساني وطرفي منك يا غاية المنى
لِساني وَطَرفي مِنكَ يا غَايَةَ الُمنىوَمِن وَلَهي هذا خَطيبٌ وشَاعرُفَهذا لِمَعنى حُسنِ وَجهِكَ ناظِمٌ
جريت بحمراء الكميت إلى الشقرا
جَرَيتُ بِحَمراءِ الكُمَيتِ إِلى الشَّقرامَقَرِّ الهَوى حُسناً وأَعرضتُ عن مُقرَىوَلم أُخِل بالخَلخالِ من كأسِها يدي
إن كان يرضيكم بأن أبقى كذا
إِن كانَ يُرضِيكُم بأَن أَبقى كَذارَهنَ الصبَّابَةِ والغَرامِ فَحبَّذاسَهلٌ بِكُم هذا السَّقامُ وَهَيِّنٌ
لا تلمه على الهوى فافتضاحه
لا تَلمُهُ على الهَوَى فافتضاحُهصَونُهُ فيهِ والفَسادُ صَلاحُهكُلُّكُم مَعشرَ العَواذِلِ في نه
تتيه على عشاقها كلما رأت
تَتيهُ على عُشَّاقِها كلَّما رأتحَديثَ صِفاتِ الحسُنِ عن وَجهها يُروَىفتاةٌ لها في موقفِ العزِّ حاكمٌ
بت للنجم في هواك سميرا
بِتُّ للنَّجمِ في هَواكَ سَميرافَعلامَ تَصُدُّ عَنِّي نُفوراأَنتَ أَدرى بِما يُلاقيهِ قَلبي
ما أعجل ما وكلتم بالسهر
ما أعجلَ ما وكَّلتُمُ بالسَّهرِجفني وحجَبتُمُ عن سِواكمُ نظَريما أنا مَجنونٌ بعشقي لكُمُ