ياما لمرائر الهوى تنتكث

ياما لِمرائِرِ الهَوى تَنتَكِثُعشّاقك في اِنتِظارهم كَم لَبِثوافي عِشقك قَد متَّ وَلا تَكتَرِثُ

بالحسرة خلت بعدها أنفرد

بِالحَسرَة خِلتُ بعدها أَنفَرِدُإِذ حَثَّ بِها الركابَ حادٍ غَرِدُوَدَّعتُ فَقالَت وَبَكَت وا أَسَفا

قالت وخلاف قولها تعتاد

قالَت وَخِلافَ قَولها تَعتادُآتيكَ غَداً وَيُنجَزُ الميعادُلَم يُغنِ بحبل عهدها اِستيثاقي

كالبدر رمقتها خلال الغيد

كالبَدرِ رمقتُها خِلالَ الغيدِيَفحَصنَ عَن الهِلالِ لِلتَعييدِما أَبهَجَني بِغُرَّة الشهر وَقَد

توديعك ضم شملنا أشتاتا

تَوديعك ضَمَّ شَملَنا أَشتاتاهَيهاتَ يَعود وَصلُنا هَيهاتاعشاقُكَ كالقِسيِّ في النَزعِ فَإِن