ما منعي يا قوم وماذا الحقد
ما منعيَ يا قَومُ وَماذا الحِقدُما ساغَ سِوى رُضابِها لي وِردُكَم قُلتُ وَعَن عقد لآلٍ ضحكت
إن أبطأ في زيارتي أو راثا
إِن أَبطأَ في زِيارَتي أَو راثاأَو أَشكلَ أَمرُ وُدِّهِ والتاثاحاشى لمرائر الهَوى مُحكَمَةً
ياما لمرائر الهوى تنتكث
ياما لِمرائِرِ الهَوى تَنتَكِثُعشّاقك في اِنتِظارهم كَم لَبِثوافي عِشقك قَد متَّ وَلا تَكتَرِثُ
بالحسرة خلت بعدها أنفرد
بِالحَسرَة خِلتُ بعدها أَنفَرِدُإِذ حَثَّ بِها الركابَ حادٍ غَرِدُوَدَّعتُ فَقالَت وَبَكَت وا أَسَفا
لقياك مدى الزمان نفسي أعد
لقياك مَدى الزَمان نَفسي أَعِدُلا بُدَّ عَلى الحَبيب يَوماً أَرِدُنَفسٌ أَلفَت قُيودَها جامعَةً
قالت وخلاف قولها تعتاد
قالَت وَخِلافَ قَولها تَعتادُآتيكَ غَداً وَيُنجَزُ الميعادُلَم يُغنِ بحبل عهدها اِستيثاقي
كالبدر رمقتها خلال الغيد
كالبَدرِ رمقتُها خِلالَ الغيدِيَفحَصنَ عَن الهِلالِ لِلتَعييدِما أَبهَجَني بِغُرَّة الشهر وَقَد
توديعك ضم شملنا أشتاتا
تَوديعك ضَمَّ شَملَنا أَشتاتاهَيهاتَ يَعود وَصلُنا هَيهاتاعشاقُكَ كالقِسيِّ في النَزعِ فَإِن
بانوا فبقيت بعدهم في كمدي
بانوا فَبَقيتُ بعدهم في كَمَدييَنضَمُّ إِلى يَوميَ في الحُزنِ غديلا فُسحَةَ لِلرَجاءِ مِن بعدهم
إن جاذب غير حبل صدغيك يدي
إِن جاذَبَ غَيرَ حَبل صدغيك يَديفاِنقض مِرَر العهد وزد في كَمَديعذِّبنيَ بِالنار غَراماً واِهجر