في خط عذاره تحار الفكر

في خَطِّ عِذاره تَحارُ الفِكَرُيا دَولَةَ مَعشَرٍ عَلَيهِ عَثَرواأَخطَرتُ مُحيّاه بِبالي فَبَدا

لما طوت السر عن الأغيار

لَمّا طَوتِ السِرَّ عَن الأَغياروَالقَومُ رَموا إِليَّ بِالأَبصارِعَمَّيتُ أَحاديثَ غَرامي لَكِن

هل شق جيوب هذه الأزهار

هَل شُقَّ جُيوبُ هَذِهِ الأَزهارِإِلّا طَرَباً لِنَغمَةِ الأَطيارِفاِسمَع زَجَلَ الورقِ عَلى الأَشجارِ

إلا يك بيننا اقتراب الدار

إِلّا يَكُ بَينَنا اِقتِرابُ الدارِأَو لَم تَرِدِ الرُواةُ بِالأَخبارِفالنَفسُ تُناجيك كَما تعلمهُ

أرتاح إذا هب نسيم السحر

أَرتاح إِذا هَبَّ نَسيمُ السَحَرِمِن لطفك يَستَعيرُ نشرَ الزَهَرِأَهواكَ وَلَم أَفز بِلُقياكَ نَعَم

النرجس يرنو بجفون الحور

النَرجِسُ يَرنو بِجُفون الحورِوَالنَورُ عَلَيهِ رَشحَةٌ مِن نورِمِن كِلَّتِهِ تَبَرَّجَ الوَردُ فقُم

الورد يريك وجنة المخمور

الوردُ يريكَ وَجنَةَ المَخمورِيغترُّ بِملءِ فيهِ كالمَخمورِلِلجَنَّةِ لا النارِ أَراه أَهلاً

قد أشرق في الدجى شعاع الفجر

قَد أَشرَقَ في الدُجى شعاعُ الفَجرِواِمتَدَّ إِلى الظَلامِ باعُ الفَجرِلا تَلهُ عَن المُدام واملأ قَدَحاً

للورد دعوت بامتداد العمر

لِلوردِ دَعَوتُ باِمتِدادِ العُمرِفاِرتَدَّ مُجاوِباً بِدَمع يَجريهَل في سُرُجٍ ضَعيفة مِن طَمَعٍ