كم نحوكم انطلقت كالسهم مضى
كَم نَحوكُم اِنطلَقتُ كالسَهمِ مَضىآتي مُتَسَرِّعاً كَبَرقٍ وَمَضاما أَصوَبَ في التُربِ وقوعي قَلقاً
قالت وشعارها الثياب البيض
قالَت وَشِعارُها الثِيابُ البيضُفي لبسيَ ذا بِمأتَمي تَعريضُمَهما اِختَضَبَ البيضُ حداداً بِدَمٍ
ما للشيع الغلاة لومي افترضوا
ما لِلشيَعِ الغُلاة لَومي اِفتَرَضواإِذا طالَ نزاعي لِجِدالي اِعتَرَضواأَقسَمتُ بدين عشقها صادقَةً
في حبك مل طير روحي القفصا
في حبّكَ مَلَّ طَيرُ روحي القَفَصافي نورك كالذَرِّ فؤادي رَقَصالَم يَدرِ أَسيرُ غَفلَةٍ شامِلَةٍ
هل أحدث في عيار ودي نقصا
هَل أَحدَث في عيارِ وُدّي نَقصاخَدٌّ قَبَصَتهُ بِيَدَيها قَبصالَو لَم أَكُ كالماءِ صَفاءً مَعه
من ذا لمتيم معنى يقصى
مَن ذا لِمُتيَّمٍ معنّىُ يُقصىمِن دونِ مُناهُ حجُبٌ لا تُحصىلَو مَكَّنَهُ الحَبيبُ من نَظرَتِهِ
لله هوى خصاله لا أحصي
لِلَّهِ هَوى خِصالُهُ لا أُحصيما زُرَّ عَلى غير هَواه قُمصيلَم أَخلُ مِنَ التَغابُنِ اليَومَ وَقَد
ما الحيلة في الهوى وسري فاش
ما الحيلَةُ في الهَوى وَسرّي فاشِلَم آتك إِلّا وَفؤادي خاشِأَسهرتُ لك اللَيل جُفوني لَكِن
أصبحت على الهوى ربيط الجاش
أَصبَحتُ عَلى الهَوى رَبيطَ الجاشِلا يُزعجني الرَقيبُ بالإِيجاشِمِن نقل وشاتي نَذَرَ الحَيُّ دَمي
من نشرك طابت نفحات الكاس
مِن نشرك طابَت نَفَحاتُ الكاسِمِن عَكسِكَ راقَت صَفَحاتُ الكاسِلَو لَم تَكُ نَشوَةُ الهَوى تطربني