من يضمن لي إلى المنى تبليغا
مَن يَضمَنُ لي إِلى المنى تَبليغالِلقَلب عَنِ الهَمِّ يَرى تَفريغامن مُلك جَمالِ وَجهها لي نَظَرا
حالت لشقائق اللوى أصباغ
حالَت لِشَقائِق اللِوى أَصباغُإِذ كُشِّفَ عَن وجنتها الأَصداغُما العَيشُ إِذا هجرتُها يَحلو لي
هل نحوكم لقصتي إبلاغ
هَل نَحوكُم لقصَّتي إِبلاغُأَم هَل لِظلالِ وَصلكم إِسباغُإِلّا يَكُ طَيَّ كَفّيَ الأَصداغُ
يا ليت وصالها غداة امتنعا
يا لَيت وِصالَها غَداةَ اِمتَنَعالَم أَشقَ بِهِ الدَهرَ أُناجي الطَماأَو أَخطَرَني الذِكرُ بِبالٍ مِنها
قد قلت ووصلها غليلي نقعا
قَد قُلتُ وَوَصلُها غَليلي نَقَعاما مِثليَ عاشِقٌ هَواكَ اِتّبعافي عِشقكِ كَم لَطيفَةٍ لي وَقعت
ما لي كلفا بشارق ذي لمع
ما لي كَلِفاً بِشارِقٍ ذي لَمعِيَشكو حُرَق الغَرام بَينَ الجَمعِيا وَيليَ قَد أَحرَقَني ذو حُرَقٍ
إن عاق عن الحبيب طرفا لحظه
إِن عاقَ عَنِ الحَبيبِ طَرفاً لَحَظَهخَوفُ الرُقَباء واِتّقاءُ الحَفَظَهفي النَوم أَلِفتُ طارقَ الطيف كَما
عن خدك لم يقتن طرف لحظا
عَن خَدِّك لَم يَقتَنِ طَرفٌ لَحظاإِلّا حُرَقَ القَلب وَمن ذا اِتَّعَظايا وَيليَ من جمرة حسنٍ شُبَّت
أفدي مقلا عليلة الألحاظ
أَفدي مُقَلاً عَليلَةَ الأَلحاظِتَرنو فتُعير سحرَها أَلفاظيراحَت فِتَناً فتورُها يُعجِبني
طالعت جماله فشاق الخط
طالَعتُ جَمالَهُ فشاقَ الخَطُّوَاللَهِ بِذا البَياض لاقَ الخَطُّبِالمِسكِ عَلى الحَرير راق الخَطُّ