أصداغك شدتني بالأوهاق
أَصداغُك شَدَّتني بالأَوهاقِلا يَخرُجُ عَن ربقَتِها أَعناقيفي حَلقَتِها ضاقَ مَجالُ الأَيدي
في العين جمال وجنتيها باق
في العَينِ جَمالُ وجنتيها باقِلا يَغسله الدَمعُ من الآماقِلَم تنصبغِ الدُموعُ حُمراً إِلّا
ما مثل فم الحبيب في الآفاق
ما مِثلُ فَمِ الحَبيب في الآفاقِقَد ضاقَ وَلا كَقلبيَ المُشتاقِآليتُ لئن رُزِقتُ يَوماً فَمَهُ
مهما خبت البروق في الآفاق
مَهما خَبَتِ البُروقُ في الآفاقِأوريتُ زنادهنَّ بالأَشواقِفي الجَوِّ تَلَسَّنَت فَبَثَّت شرراً
ناداني من جانب طور العشق
نادانيَ مِن جانِبِ طُور العِشقِفاِشتَقتُ إِلى ساكِن دورِ العِشقِإِذ قُلتُ وَمَن يوصِلُني نَحوَكُم
في بحرك ما المراد غير الغرق
في بحرك ما المُرادُ غَيرُ الغرَقِفي عشقك ما طاب كرى كالأَرَقِمِن ذكرك مَهما اِضطَرَبَت أَفئدَةٌ
في الخال على خدك حار الطرف
في الخال عَلى خَدِّك حارَ الطرفُأَحكيه عَلى الوجه وَأَعيا الوَصفُكالختمِ مِنَ المِسكِ عَلى صَفوِ طِلى
شمرت لوصلها زمان الخوف
شَمَّرتُ لِوَصلها زَمانَ الخَوفِأَثني بيد الهَوى عَنانَ الخَوفِقالَت أو ما خَشيت مَن أَحذرُهُ
أعطتني من أحب قضبان خلاف
أَعطَتني من أُحِبُّ قُضبانَ خِلافباللطف تَقول بَينَنا الآن خِلافلا أَطلعَ كالخِلاف نَوري ثَمَراً
بالروح فديت باخلا بالطيف
بِالروحِ فَدَيتُ باخِلاً بالطيفِأَودت بي عَينُهُ وَما من حَيفِكَم قُلتُ وَدون لَحظِهِ وَجنَتُه