قبلت غداة ودعتني فاها
قَبَّلتُ غَداةَ وَدَّعتني فاهاأَستَرشِفُ نخبةً وَما أَشهاهاطابَت وَبِطعم هَجرِها قَد مُزِجَت
ما لي وحديث وصل من أهواها
ما لي وَحَديثِ وَصلِ مَن أَهواهاحَسبي لشفاء عِلَّتي ذِكراهاهَذا وَإِذا قَضيتُ نَحبي أَسَفاً
وافى نفس النسيم عمن أهوى
وافى نَفَسُ النَسيم عَمَّن أَهوىينبينيَ بِالوِصالِ عَفواً صَفواكَم حَدَّثَني رُوَيحَة الفَجرِ بِهِ
قم وابك شبيبتي فإني فان
قُم واِبكِ شَبيبَتي فَإِنّي فانِواِندبني إِذ قَتَلتَني يا جانيإِن كانَ رضى الحَبيب في سَفكِ دَمي
قالت وزهاها وله الفتيان
قالَت وَزهاها وَلَهُ الفِتيانِما لي وَلطاعِنين في الأَسنانِبالأَدهم لاقى رَجُلُ قَومٍ سَفَهاً
ناجى زهر الروض نسيم وان
ناجى زَهَرَ الرَوض نَسيمٌ وانِيَغشاه وَلا الرِقادُ في الأَجفانِلَم تَنسَ أَبا عُذرَتِها غانيَةٌ
حييت فحيني غزال البان
حُيِّيتَ فَحَيِّني غَزالَ البانِبالصورة إِن نأيتُ قَلبي دانِإِن يَغشَكَ بارِقٌ فَذا مِن نَفَسي
يممت ربوعها فطاب المغنى
يَمَّمتُ رُبوعَها فَطابَ المغنىمِن زُرِّ قَميصها إِلى ما أَدنىخاصَرتُ فَقالَت وَرأت لي نَظَراً
لا تعتقدي لسلوتي إمكانا
لا تَعتَقِدي لِسَلوَتي إِمكاناما رَتَّبَ دَورُ الفَلَكِ الأَركانالا كُنتُ وَلا كانَ لِكَوني أَثَرٌ
لله منعم يضاهي البانا
لِلَّهِ مُنَعَّمٌ يُضاهي البانامِن ماءِ شَبابه يُرى نشواناكالغُصنِ شِطاطُه المُفَدّى لَكِن