أيا نفحات الريح من أرض بابل
أيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابلبحَقِّ الهوى إلاّ حَمَلْتِ رسائليإلى خيرِ إلفٍ هام قلبي بحبِّه
وساحرة الأجفان معسولة اللمى
وساحرة الأجفان معسولة اللمىمراشفها تهدي الشفاء من الظماحنت لي قوسي حاجبيها وفوقت
يا من أبحت حمى قلبي مودته
يا من أبحت حمى قلبي مودتهومن جعلت له أحشاي أوطاناأرسلت نحوي أبياتاً طربت بها
وأهيف معسول المراشف خلته
وأهيفَ معسولِ المراشف خلتُهوفي وجنتيه للمُدامة عاصرُيسيل إلى فيهِ اللذيذ مدامُه
فواعجبا من ريقه وهو طاهر
فواعجباً من ريقه وهو طاهرحلال وقد أضحى علي محرماهو الخمر لكن أين للخمر طعمه
وكنت أظن الترك تختص أعين
وكنت أظن الترك تختص أعينلهم إن رنت بالسحر منها وأجفانإلى أن أتاني من بديع قريضهم
أرقت لسجع البكا والحمام
أرقتُ لسجع البكا والحماموحرمت طيبَ الكرى في المنامْولي مقلة دمعها هامل
دعاك الهوى واستجهلتك المعالم
دعاكَ الهوى واستجهلتكَ المعالمُوكيف تصابى المرءِ والشيب لازمُوقفت بربعِ الدَّارِ قد غيَّر البلى
أإن ترسمت أطلالا لموذية
أإنْ ترَّسمت أطلالاً لموذيةٍكأنها من زَبور الهندِ مرقومُأقوت ثلاثة أعوامِ وغيّرها
لمن الديار طوامس أعلامها
لِمن الدَّيارُ طوامسٌ أعلامُهاقد غُيّرت وتُخرَّمت أعوامُهادِمَن لموذيَ بالعقيقِ تأبَّدتْ