رب ليل صحبته كاسف
رَبَّ لَيلٍ صحبته كاسفالبال كَئيباً حَليف همٍّ شَتيتمؤنِساً ربعه بِطول أَنيني
رب ليل كأنه عقب البغي
رب لَيلٍ كَأَنَّهُ عَقب البَغيطَويل المَدى مِن التَعقيبلاحَت الزاهِرات فيهِ كَزَهرٍ
لهوت فيه بصوت راكبه
لَهَوت فِيهِ بِصَوت راكِبهنازِلَة وَقت كُل اِيماءتُركية الوَجه حينَ تنعتها
وليلة قد غيبت نحسها
وَلَيلَةٍ قَد غَيبت نَحسَهاوَوَفَرت حَظي مِن سَعدِهاكَأَنّها طُرةُ فَتانة
أتى دون حلو الوعد من تكتم المطل
أَتى دونَ حُلوِ الوَعدِ من تَكتمُ المَطلُوَأَيُّ هَوىً يَبقى إِذا لَم يَكُن بَذلُفَقالَت وَأَبدى الوَجدُ ما دونَ صَدرِها
وما روضة علوية أسدية
وَما رَوضَةٌ علوِيَّةٌ أَسدِيَّةٌمُنَمنَمَةٌ زَهراءُ ذاتُ ثَرىً جَعدِسَقاها النَّدى في غَفلَة الدَهرِ نَوءَها
بأطلال دار من عميرة عرج
بِأَطلالِ دارٍ مِن عُمَيرَةَ عَرِّجِكَوشيِ اليَماني بَردُهُ غَيرُ منهَجِأَقامَت عَلى الأَنواءِ يَسحَقنَ تُربَها
فو الله ما أدري أيغلبني الهوى
فَو اللَهِ ما أَدري أَيَغلِبُني الهَوىإِذا جَدّ جَدُّ البَينِ أَم أَنا غالِبُهفَإِن أَستَطِع أَغلِب وَإِن يَغلبِ الهَوى
يا من لأشتات الفضائل جامع
يا من لأَشتات الفضائل جامعٌما العقلُ عن نَهج المحبَّة جامحُأبداً يَحنُّ اليك قلبٌ صادعٌ
يا خاضعا للهوى هلا ارعويت بمن
يا خاضعاً للهَوَى هلَّا ارعويتَ بمَندانت لديهِ حميرُ الوحش في الخَدَموقد غدا جاثماً فوق الثَرَى ولهُ