أجاع بطني حتى
أَجاعَ بَطني حَتّىشَمَمتُ ريح المَنيةوَجاءَني برَغيف
هو الحبيب الذي نفسي الفداء له
هُوَ الحَبيب الَّذي نَفسي الفِداء لَهُوَنَفس كُل نَصيح لامَني فيه
رب ليل وهت لآلي دموعي
رُبَّ لَيلٍ وَهَت لآلي دُموعيفيهِ حَتّى وَهَت لآلي الثُرَياوِرداءُ الدُجى لَبيس دريس
رأيت باب الدار أسودين
رَأَيت باب الدار أَسودين
ذَوي عمامتين حَمراوين
كجرتين فَوقَ فَحمتين
أتاني منك يا خلي كتاب
أَتاني منكَ يا خلي كِتابأَلَذُّ مِن نَيل الأَمانيكِتاب حَشوه شعر موشى
يا لذتي بعناق من
يا لذّتي بِعِناق مَنرَوى فَمي رَشفاً وَلَثمافي لَيلة ضَمّت عَليَّ
رب ليل كأنه أملى فيك
رَب لَيلٍ كَأَنَّهُ أَملى فيكوَقَد رُحت عَنكَ بِالحرمانجبتُهُ وَالنُجوم تُنعش في الا
يا حسن بستان داري
يا حُسنَ بُستان داريوَالوَرد يَقطر طلهوَالسُرو قَد مَدَّ فيه
نرجسه ينسي الورى شكله
نَرجسه يُنسي الوَرى شكلهمثل حَبيب فاتن دلهنَسيمه كَالراح لَو يَحتَوى
وليل أرى الجوزاء فيه مطلة
وَلَيلِ أَرى الجَوزاء فيهِ مُطلةعَليَّ تُحاكي شَخص نشوان مائلوَقَد أَتلَعت مِنها نُجوم وَشاحها