وضحى

كعادتها ..
جاءت تعايدنا وضحى
وتخلِط في طَيّ الحديث معي مزحا

أصدق مخطئة

قلبٌ كقلب الطيرِ..
غادرَ مرفأَهْ
بادٍ عليهِ حنينُهُ

منى غدي

كم أنتَ واللهِ تُحسَدْباللْحظِ والروحِ والقدّْعيناك عينا مهاةٍ

أراك

أراكَ فما لعينكَ لا ترانيوأنتَ وصَبوتي فَرَسا رِهانِنصبتُ حِبالتي لَكَ فاستحالتْ

حسبي و حسبك !

لمي ضفائرك الشقراء و ابتعدي
أخشى عليك اللظى الموار في جسدي
أخشى عليك معاناتي.. مكابرتي

وهج الحب

وَهَجَ الحُبِّ لا تزدْني حَنينلا تزدْني فوق الأَنين أَنيناأنا مازِلْتُ أَسْتَدِرُّ القوافي

فمتى تعلمني ؟!

قالتْ : لقد علَّمتني الحبَّ العميقوفتحتَ لي باباً ومهَّدتَ الطَّريقاعلَّمتني طُرق الحنينِ إليك حتَّى

إشراق الغروب

يُشرِقُ الحبُّ من غروب المآسيوتلوح الأفراحُ مِمَّا نُقاسيومنَ اللَّيل تخرجُ الشمس وجه