أشكو إلى الله تباريح الهوى
أشْكو إلى الله تَباريحَ الهَوىوما طَواهُ القَلبُ من آهِ النَّوىأُحَمِّلُ الرِّيح السَّلامَ طَيِّباً
قرأنا بجفر الحب رمزا منمنما
قَرَأنا بِجَفْرِ الحُبِّ رَمزاً مُنَمْنَماًأشارَ إلى حالِ المُحِبِّينَ في الهَوىيَموتُ الفَتى منهمْ ويَحْيَى بِنَظْرَةٍ
والذي علم القلوب المعاني
والَّذي عَلَّمَ القُلوبَ المَعانيوأطاشَ العُقولَ في مَعْناهاذاتُكُمْ روحُنا ونحنُ هَباءٌ
بين طي الحبيب والنشر معنى
بينَ طيِّ الحَبيبِ والنَّشْرِ معْنَىقابَ قوسَيْنِ للوُصولِ وأَدْنَىوعلى بُرْقُعِ الجَمالِ نُقوشٌ
غرامي عن ضميري ترجماني
غَرامي عن ضَميري تَرْجُمانيووجدي قد يَنوبُ عن البَيَانِوكم حالٍ يُترجِمُهُ سُكوتٌ
للروح من روح ريح الحب ريحان
للرُّوحِ من رَوْحِ ريحِ الحِبِّ رَيْحانُوللحَقائِقِ في الأَسرارِ بُرْهَانُكم جاءَ بالزُّورِ قومٌ يرفُلونَ بهِ
أي قلب هام فيكم وسكن
أيُّ قلبٍ هامَ فيكُمْ وسكَنْأَو تَوالى غيرَكُمْ طولَ الزَّمَنْيا أُحَيْباباً سَقانا وَجْدُهُمْ
هل البرق نجدي أم البرج متكين
هل البرقُ نجْدِيٌّ أم البُرْجُ مِتْكينُوهل لخُفوقِ القلبِ يا سعدُ تَسكينُهو البَرقُ والبُرجُ اللَّذانِ تأَلَّقا
بين الكتائب والكثبان جلجلة
بينَ الكَتائِبِ والكُثْبانِ جَلْجَلَةٌتَهُزُّ قلباً مَتيناً كلُّهُ شِيَمُرَنَّاتُ أَسرارِ أَحوالٍ يرَنِّحُها
كيف لا أندب الطلول غراما
كيف لا أَنْدُبُ الطُّلولَ غَرامَاوفُؤادي على الطُّلولِ تَرامىفاعْذُرني يا أَهل وُدِّي بحِبِّي