الطالبون واتصل
الطالبون واتصل وفازَ الأحبابُ بالأحبابِوبقينا مذبذبينَ حيارى
فتحت في روضها
فتحت في روضهازهرةٌ تبسم لكحلوةُ الحسنِ أرى
تهنئتي للبائيه
تَهنئِتي للبَائيَهتَهنِئَةٌ عاطفيَهبعودةٍ من سَفرَةٍ
هنيئا بعرس سرور زها
هَنِيئا بعُرسٍ سُرورٌ زَهَابَشيرُ تَهانٍ بِخَيرٍ بَهابِعُرسٍ تَسَامى عَلاَ إذ بدَت
وقائلة والرعب ملء فؤادها
وقَائلةٍ والرُّعبُ مِلءُ فُؤادِهَاونحنُ بوَادي الخَوفِ واللَّيلُ دامِسُلقد أدرَكَتنَا الخيلُ تحتَ فوَارِسٍ
أشرقت أنفسنا في ليلة
أشرقَت أنفُسنَا في لَيلةيا لَها من لَيلة قد أشرَقتواجتَمعنَا واعتزمنا نِيةً
صورة أفرغ الجمال عليها
صُورةٌ أفرَغَ الجَمَالُ عَلَيهاحُلَّةً من ملاَحَةٍ وَفُتونِفحنَا فَوقَها بِرَأسٍ خُضوعاً
يا لذة الحلم في إغفاءة الوسن
يَا لذَّةَ الحُلمِ في إِغفاءَةِ الوَسَنِتَحكِي جُفونَ بَناتِ الرُّومِ في وَهَنقد بتُّ أقطعُ ليلَ السُّهدِ في فِكَرٍ
لله يوم حفه عيدان
لِلَّهِ يَومٌ حَفَّهُ عِيدَانِفَأتَى لأُنسِ النَّفسِ كالعُنوَانِعِيدَانِ مُصطَحِبَانِ رَمزُ تَآلُفٍ
ما كنت أعرف ما الهوى حتى اتى
مَا كنتُ أعرفُ مَا الهَوى حتى َاتىوطغى عَلَىَّ وللِهَوَى طُغيانُوبُليتُ بِالشَّاوي وزَادَ بَلِيَّتي