أشرقي كالصبح غراء الجبين
أَشرِقي كَالصُبحِ غَرّاءَ الجَبينوَاِنشُري نورَكِ يَهدي العالَمينوَاِطلُعي في لَيلِ حُزني كَوكَباً
لج الهوى وتفاقم الخطب
لجَّ الهوى وتفاقم الخطبُ
فإلى م أشقى أيها الحبُّ
وعلى م دائي بروءُه صعبُ
إذا ضج في صدري الغرام وثارا
إذا ضجَّ في صدري الغرامُ وثاراحسبتُ ضلوعي قد علقنَ شرارافعدتُ إلى الدمع المبرِّدِ لوعتي
لا تسأليني عن حياتي فقد
لا تسأليني عن حياتي فقدوضعتها في يدك اللاهيهوالقلبُ والروحُ تصبتهما
تسائلني عن منشئي ومواطني
تسائلني عن منشئي ومواطنيفقلت لها في الناس مالي ثانيإبي آدمٌ والأم حواءُ غنما
منى لحن لي ثم انثنين عجالا
مُنىً لحنَ لي ثم انثنينَ عجالاوزايلنَ آمالَ الشبابِ فزالاشموسٌ أضاءَت في سماءِ شبيبتي
تسائلني ما الحب قلت عواطف
تسائلني ما الحب قلت عواطفٌمنوعة الأجناس مركزها القلبُفقالت ولكن كنههُ قلتُ ما له
رأيتك باسمة فأراني
رأيتكِ باسمةً فأَرانيفي الليل بدرُ السما مبسمَهوفاضَ جمالك نوراً هداني
أسعاد ليت الله صورني
أسعادُ ليت اللَه صوَّرنيظلّاً يقيك حرارة الشمسأو زهرةً حسناءَ باسمةً
فاخري بالذي لبست السماء
فاخري بالذي لبست السماءَأنت بدرُ التمام فيها تراءىكل ما تلبسين حلوٌ جميلٌ