اعترافات رجل نرجسي
1
… وبعد ثلاثين عاما
تأكدت أني أحبك ..
يا مليك الفؤاد إن جفوني
يا مليك الفؤاد إنّ جفونيذات قول من بعدكم للكرامهإن في عصرنا كما ليس يخفى
يا نائيا وفؤاد الصب مأواه
يا نائيا وفؤاد الصبِّ مأواهرفقا بمن أضرمت بالوجد أحشاهُوعامل الله في قلب غدا دنفا
تملأ الذكرى فؤادي
تملأُ الذكرى فؤاديحرقاتٍ تتوقدفأرى الماضي ليلاً
لو أن لي الأرض والسماء
لو أن لي الأرض والسماءَ
عفتُها في سبيل نظره
أرضى بها في الهوى رجاءَ
إني لزمتك مثلما
إني لزمتكِ مثلمالزم الحَمامُ أَليفهُولقيتُ منكِ تجنُّباً
طير على غصن في الروض قد وقعا
طيرٌ على غصن في الروض قد وقعاإذا شدا راح في الألحان مبتدعامموجاً صوتَه في الناس كما
تشبه الوردة في أشواكها
تشبه الوردة في أَشواكهاأملاً ينبتُ بين الحادثاتيُعقد الكمُّ فيسقيه الندى
أما آن القلب أن يهدأ
أما آن القلب أن يهدأوللدمع في العين أن يرقأوللجسم في العمر أن يستريح
بين جنبي على البؤس فؤاد
بين جنبيِّ على البؤس فؤادُ
ما انقضى يوماً له فيكِ مرادُ
وإذا يا هند ما طال البعادُ