الموعد
وموعدٍ .. لها معي
أرمي إليه أذرعي
يهتف بي من شفةٍ
القصيدة البحرية
في مرفأ عينيك الأزرق
أمطارٌ من ضوءٍ مسموع
وشموسٌ دائخةٌ.. وقلوع
القصيدة المتوحشة
أحبيني .. بلا عقد
وضيعي في خطوط يدي
أحبيني .. لأسبوع .. لأيام .. لساعات..
القرار
إني عشقتك .. واتخذت قراري
فلمن أقدم _ يا ترى _ أعذاري
لا سلطةً في الحب .. تعلو سلطتي
العقدة الخضراء
يا عقدتي .. ارتفي مطل اخضرار
ويا نهاري ، قبل كون النهار
ويا قلوع الصحو .. منشورةً
الطيور السويسرية
حملت جرائدي العربية
وجلست لأقرأها
على ضفاف بحيرة جنيف
العصفور
لو حميناه من البرد قليلا..
وحميناه من العين قليلا..
لو غسلنا قدميه بمياه الورد والآس قليلا..
الصليب الذهبي
أنقطة نورٍ .. بين نهديك ترجف
صليبك هذا .. زينةٌ أم تصوف ؟
على قالبي شمعٍ .. يمد بساطه
الضفائر السود
“رآها تتسرح مرة وتنثر
الليل على كتفيها …”
يا شعرها .. على يدي
بيان من الشعر
إذا كان عصري ليس جميلاً ..
فكيف تريدينني أن أجمل عصري ؟
وإن كنت أجلس فوق الخراب ،