جسمك خارطتي

زيديني عشقاً.. زيديني
يا أحلى نوبات جنوني
يا سفر الخنجر في أنسجتي

ثوب النوم الوردي

أغوى فساتينك .. هذي البردة المطيبه
ذات التطاريز .. وذات الطرة المقصبه
والذيل .. والرسوم .. والزركشة المحببه

ثمن قصائدي

“لقد أحبت شاعرا”
وتمضغ النساء في المدينة القديمه..
قصتنا العظيمه..

ثقافتنا

فقاقيع من الصابون والوحل
فمازالت بداخلنا
“رواسب من ” أبي جهل

تعود شعري عليك

تعود شعري الطويل عليك
تعودت أرخيه كل مساءٍ
سنابل قمح على راحتيك

تصوير

إضطجعي دقيقةً واحدةً..
كي أكمل التصوير.
إضطجعي مثل كتاب الشعر في السرير

تطريز

من نهوندٍ .. أم رجز
أم من جراحات الكرز
وعزة التخيل