لنحول جسمي في الهوى وتفكري
لنحول جسمي في الهوى وتفكريبكم اكتسى بدني بثوب بهارهذي حقيقة حالتي فتأملوا
أمرت لك الأمر المطاع بأن ترى
أمرت لك الأمر المطاع بأن ترىفرائد شعري وهي أغزر من شعريفواخجلي من عقد درٍّ أصوغه
رأى الخال بالمرآة في الوجنة الحمرا
رأى الخال بالمرآة في الوجنة الحمراوقال لهذا تصلح الجنة الخضرافقالت متى رب العذار ينالها
بروحي عين حور وإن أطالت
بروحي عين حور وإن أطالتسهاد نواظري بعيون حورففيها كل غانيةٍ رداحٍ
قالت معذبتي والروض مبتسم
قالت معذبتي والروض مبتسمٌلها ونور محياها يناظرهأللنعيم الذي في الدوح بلبله
ذكروا الصبوح فهزني التذكار
ذكروا الصبوح فهزني التذكارُفتوهموا أني شربت فحارواهيهات ما بين الصبوح وبين من
لا ورقص الحباب بين الغواني
لا ورقص الحباب بين الغوانيعزَّ ما تصبح الشموس بدوراوالمهاة التي بتلك المغاني
تنفس الصبح من شكواي بالسحر
تنفس الصبح من شكواي بالسحرِوغاب بدر الدجى إذ مل من سهريوفاض دمع الحيا لما رأى بدني
قلب الظريف على القلوب أمير
قلب الظريف على القلوب أميرُيعنو له التأنيث والتذكيرُجذلان ما بين الجآذر والمهى
لله ليلتنا بجلق والدجى
للَه ليلتنا بجلق والدجىمن نور ربات الخدور نهارُوثغورهن كأنهن حدائق