أما آن أن يعفى عن المهج الحرى
أما آن أن يعفى عن المُهَج الحرَّىويشفي الذي أشفى ويرفق بالأسرىويجزي علينا فالق الحب والنوى
سألت جلق لما غاب راشدها
سألت جلق لما غاب راشدهاوقلت من بعد ذاك البدر يكفيكقالت أيقبلني صبحي فقلت لها
تجلت لنا بكر تحلت بها بكر
تجلت لنا بكرٌ تحلت بها بكرُأما الراح ياقوت وتيجانها درُّتجلت لنا والزهر يفترُّ للندى
بأبي وبي القمر الذي فتن الورى
بأبي وبي القمر الذي فتن الورىبجماله وعلا الملائكَ منظراقمر تبسم مائساً فجلا على ال
أحبة قلبي خالفوا الصد والهجرا
أحبةَ قلبي خالفوا الصد والهجراومنُّوا بقربي واغنموا الحمد والشكراولا تبعدوا عن ثغر دمياط عاشقاً
قالوا لنا البدر مكسوف فقلت إذن
قالوا لنا البدر مكسوف فقلت إذنجاء الكحيل الذي يعنو له القمرفإن طلعة ميخائيل شمس ضحىً
صب ياقوت الضحى في السحر
صبَّ ياقوتَ الضحى في السحروجلا الشمس بكف القمرشادن سطَّر بالآس على
لله غانية حظيت بوصلها
للَه غانية حظيت بوصلهاوالليل من نار النهار على حذرزارت وقد سترت بياض جبينها
صب يحاول من لماك الراحا
صبٌّ يحاول من لماك الراحامس الشقيق فورد التفاحاأم كلما بث الرحيق شعاعه
بعيني رأيت الماء ماء بكفها
بعيني رأيت الماء ماءً بكفهافيا ليت شعري ما الذي أوجب السكرالعل زجاج الكاس لامس ثغرها