إقرار
وذات مساء أطلّت كبدرٍ
بهالةِ شوقٍ لوصلٍ تزنّرْ
لأنفاسِها عبقٌ
يا أنت
أهواكَ ببَوحيَ والسِّرِّ
يا أجمَلَ فَصْلٍ في عُمري
لَو تَدري ما فعَلَتْ عَيناكَ
بقرب الكنيسة
بقربِ الكنيسةِ،
حينَ التقَينا
على غيرِ وَعْدٍ،
لا وقت للحب
خطَرَتْ على دَربي
فتمَـلَّكَت قلـبي،
بجميـلِ مَظـهرِها
أتيت الروض
أتيتُ أنا الروضَ علّي أُسَرّي
عن النفسِ هَمّي
أُخفّفُ كربي
سأنسيك النساء ولطفهنه
سأنسيكَ النّساءَ ولُطفَهنّهوأمحُو بالوضاءةِ حسنَهنُهوأملأ قلبكَ الموهومَ ..حباً
تسامرني
تُسامِرُني
وتغرقُني بعَينَيها..
وتسقيني بكفَّيها
كدت من عينيه أسكر
كدتُ من عينيه أسكرفاتنٌ حلو ٌ .. وأسمرلم أكُن من قبل أدري
طفل بحبك
ارسُميني في خيالِكِ
فوقَ حبَّاتِ المطَرْ
يقولون لي ما بال لونك شاحبا
يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباًفقلتُ لهم إن الحبيبَ سَلانيتسليتُ عن حيٍّ بدا لي بعادهم