إقرار

وذات مساء أطلّت كبدرٍ
بهالةِ شوقٍ لوصلٍ تزنّرْ
لأنفاسِها عبقٌ

يا أنت

أهواكَ ببَوحيَ والسِّرِّ
يا أجمَلَ فَصْلٍ في عُمري
لَو تَدري ما فعَلَتْ عَيناكَ

لا وقت للحب

خطَرَتْ على دَربي
فتمَـلَّكَت قلـبي،
بجميـلِ مَظـهرِها

أتيت الروض

أتيتُ أنا الروضَ علّي أُسَرّي
عن النفسِ هَمّي
أُخفّفُ كربي

تسامرني

تُسامِرُني
وتغرقُني بعَينَيها..
وتسقيني بكفَّيها

طفل بحبك

ارسُميني في خيالِكِ
فوقَ حبَّاتِ المطَرْ