قراءة في وجه حبيبتي
…وحين أُحدِّق فيك
أرى مُدناً ضائعهْ
أرى زمناً قرمزياً
امرأة جميلة في سدوم
يأخذُ الموتُ على جسمكِ
شكل المغفرهْ ،
وبودي لو أموت
ريتا …أحبيني
في كُلّ أمسية، نُخّبيءُ في أثينا
قمراً و أغنيةً. و نؤوي ياسمينا
قالت لنا الشرفات:
الحديقة النائمة
سرقتُ يدي حين عانقها النومُ ,
غطَّيتُ أحلامها ,
نظرتُ إلى عسل يختفي خلف جفنين,
مزامير
أُحبُّكِ، أو لا أُحبُّك
أذهبُ ، أترك خلفي عناوين قابلة للضياعْ .
و أنتظر العائدين ، و هم يعرفون مواعيد موتي و يأتون.
موت آخر .. وأحبك
1
أجدّدُ يوماً مضى، لأحبّكِ يوماً.. و أمضي
النهر غريب وأنت حبيبي
الغريبُ النهرُ – قالتْ
واستعدَّتْ للغناءْ
لم نحاول لغة الحبَّ , ولم نذهب إلى النهر سدى
الخروج من ساحل المتوسط
1
سيلٌ من الأشجار في صدري
أتيتُ … أتيت
النزول من الكرمل
ليومٍ يُجدّدُ لي موعدي، قلتُ للكرمل: الآن أمضي.
و ينشرُ البحر بين السماء و مدخلِ جرحي
و أذهبُ في أُفّقٍ ينحني فوقنا، و يُصلّي
كأني أحبك
لماذا نحاول هذا السفر
وقد جرّدتني من البحر عيناكِ
و اشتعل الرمل فينا …