سلت مهندها فخف من حده
سلَّت مُهنَّدَها فخَف من حدّهِفصريمةُ ابنِ رواحةٍ في فردِهِهي حرَّةٌ عربيةٌ فقوامُها
مرت فحيتني وقد حييتها
مرَّت فَحيَّتني وقد حَيَّيتُهاوبراحتي فوقَ الفؤادِ فَدَيتُهاإنَّ التحيَّةَ بيننا إيماءةٌ
لما وردت الماء صار لهيبا
لمّا وَرَدتُ الماءَ صارَ لهيباوبحُبِّها أستَعذِبُ التّعذيبالم أنسَ ليلاً فيه حلَّت شَعرَها
خمارك فيه لقلبي خمر
خِمارُكِ فيهِ لقلبي خمرْوتحتَ دُجاهُ يلوحُ الفَلقْله شبةٌ من شعاعِ القمرْ
الحب علمني ما لذة الأرق
الحبُّ علَّمني ما لذَّة الأرقِتحتَ الغصونِ التي تلتفُّ بالوَرقِلا آلفَ النومُ أجفاناً على سمرٍ
مرت كورد في الضحى مزهر
مرَّت كوردٍ في الضُّحى مُزهرِعلى بساطِ الرّدهةِ الأخضَرِومثلَ غصنٍ رنحته الصَّبا
الكون بالطيب والأنوار حياك
الكونُ بالطّيبِ والأنوارِ حيّاكِلمّا تَبَلَّجَ من سجفٍ مُحيّاكِأيأخُذُ النورَ والأطيابَ منكِ لنا
من حسنك شعري قد سرقا
من حُسنِك شِعري قد سُرقافغَدَوتُ بهِ أكسُو الوَرَقاكم قلتُ وفي قولي عجبٌ
فؤادي طار في حب الملاح
فؤادي طارَ في حبّ الملاحِكأزهارٍ تطيرُ على الرياحِولي طَربٌ لأنغامٍ وشعرٍ
بباب المصلى قد رأيت التي أهوى
ببابِ المصلَّى قد رأيتُ التي أهوىفكان لقلبي عِندَ ذاكَ الهوى مَهوىمُسربلةٌ في العيدِ حلَّةَ مخملٍ