آوها

آوهاالحُسنُ لَوَّح فَفيخَدِّ الحَبيبِ أَسرار

أيا قبلة مرت على ضفتي في

أَيا قُبلَةً مَرَّت عَلى ضَفَّتَي فيكَطَيفِ حَبيبٍ مَرَّ في الحُلمِ وَاِنطَلَقفَأَجرَت بِهِ نَهراً مِن الحُبِّ وَالجَوى

رحم الأم لعنة أنت منه

رَحِمُ الأُمّ لَعنَةٌ أَنتَ مِنهُفي دِمائي كانَت وَفي أَعراقيأَم عِقاب لما تَسَّحقَّ مِن حُ

ما لي أرى القلب في عينيك يلتهب

ما لي أَرى القَلبَ في عَينَيكِ يَلتَهِبُأَلَيسَ لِلنّارِ يا أُختَ الشَقا سَبَبُبَعضُ القُلوبِ ثِمارٌ ما يَزالُ بِها

حلمت بدنيا ليتها لا تبدد

حَلِمتُ بِدُنيا لَيتَها لا تَبدَّدُلَذائِذُ أَحلامي وَلا كانَ لي غُدُأَظُنُّ بِإِنشادي عَلى الناسِ سِحرَها

وترامى الصباح فوق الهضاب

وَتَرامى الصَباحُ فَوقَ الهِضابِبِخُيوطٍ شَفّافَةٍ مِن ضَبابِوَبَياضُ الثُلوجِ تَحتَ ضِياءِ ال

عند ذا هب جالسا وتهيا

عِندَ ذا هبَّ جالِساً وَتَهَيّالِيُناجي غَرامُه العذرِيّاوَحَفيفُ الصَفصافِ يَهمِس في النَه

أتيت فأورق الأدب السني

أَتيتِ فَأورقَ الأَدبُ السنيُّوَغَنّى الحُبُّ وَاِخضَلَّ الرَويُّوَكنتُ عَلى الجفافِ وَمن قنوطي

ماذا تسر إلى القمر

ماذا تُسَرُّ إِلى القمريا أَيُّها الطَيرُ السَجينهَل أَنتَ مِثلي في السَهر