سلام من محب مستهام
سَلامٌ مِن مُحبٍّ مُستَهاميحدّثُ في الهَوى العُذريِّ عَنهُإِذا أَهدى لَكُم يَوماً سَلاماً
الله يعلم ما بالعين بعدك من
اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِنسهدٍ تُقاسيهِ أَو دَمعٍ تُعانيهِأَمَّا الفُؤادُ فَحَسبي أَنتَ ساكِنهُ
ومصور بالشمس وهو نظيرها
وَمُصّورٍ بِالشَمسِ وَهوَ نَظيرُهاأَهدَتهُ صُورَتها بِرَسمِ مِثالِهْوَلَو أَنَّ شَمساً صُوِّرت بِضيائِها
عرجا في ربوعها وسلاها
عَرِّجا في رُبوعها وَسَلاهاكَيفَ تَسلو مُتَيَّماً ما سَلاهاوَأَعطفاها بِوَصف سَقْمِي وَما بي
لقد خط ريحان الجمال عذاره
لَقَد خَطَّ رَيحانُ الجَمالِ عِذارَهُفَأَبدى عَلى وَردِ الخُدودِ اِخضِرارَهْوَأَلقى عَلى تِلكَ المَعاطِفِ حُسنَهُ
يا أربع الخيف يسقي الماء واديها
يا أَربُعَ الخيفِ يَسقي الماءَ واديهابِسَفحه وَدِما العُشاقِ تَسقيهاإِن كانَ ذَلِكَ لَم يُبرِد مَعاهِدَها
رسم يلوح به سقمي بحبكم
رَسمٌ يَلوحُ بِهِ سَقَمي بِحُبِكُمُوَفي الأَضالعِ شَيءٌ لَيسَ يَرتَسِمُالروحُ عِندَكُمُ وَاللَهِ ما بَرِحَت
إليك على البعاد مثال صب
إَليكَ عَلى البِعادِ مِثالُ صَبٍّأَكلِّفُهُ التّحيَّةَ وَالسُّؤالالَئِن لَم تَلقَ مِنهُ سِوى خَيالٍ
أمنازل الأحباب ما فعل الألى
أَمنازلَ الأَحبابِ ما فعَلَ الأُلَىكُنَّا عَهِدناهُم بربعك أَوَّلاوَعَلامَ تُنزِلكَ الرِكابُ طَلائِحاً
أيها النائح المبكر مهلا
أَيُّها النَّائحُ المبكِّرُ مَهلاًجاوزَ الأَمرُ دَمعَكَ المُستَهِلاّشَقَّ مِن قَبلِنا الوَرى كُلّ قَلبٍ