مقسما طول دهري
مُقَسَّماً طولَ دهريما بَيْنَ شَطٍّ وَنَهْرِفالماءُ يقشُرُ رجلي
ورقادي إنما ين
ورُقادي إنَّما ينْفيهِ هَمٌّ أنا فيهوفؤادي مِحَنٌ تع
بأبي من قلبه حجر
بأبي مَن قَلْبُه حجَرُوبه من ناظري أثَرُرَشَأٌ بالغُنْجِ مكتَحِلٌ
وصهباء فاتت أن تمثل بالفهم
وَصَهْباء فاتت أن تُمَثَّلَ بالفَهمِأقولُ وقد رَقَّتْ عن اللَّحْظ والوهمِخُذوا عَرَضَاً يا قوم قامَ بنفسه
ومحجل لبس الظلام
ومُحَجَّلٍ لَبِسَ الظَّلامَ وخاضَ في جِسمِ الصَّباحِيَحْوِي بحُسن سَوادِه
تحن كأنك ترجو مزارا
تَحِنّ كأنّك ترجو مَزاراوتصبو متى كنتَ للنجم جارافقلتُ نعم في الحَشا غُلَّةٌ
ما زال يبني خالف عن سالف
ما زال يَبْنِي خالِفٌ عن سالِفٍمنهم ويُعْرِبُ آخِرٌ عن أوّلِبَيتٌ يَجُرُّ على المَجَرَّةِ ذَيْلَه
سلام كأنفاس الرياض يشوبها
سلامٌ كأنفاس الرِّياضِ يَشوبُهاقَسيمةُ عِطرٍ تحتَ قَطرٍ يَصوبُهايجُرُّ النَّسيمُ الرَّطْبُ فيها ذُيولَهُ
ما لطرفي وما لذا السهر الدائم
ما لِطَرْفي وما لذا السَّهر الدائم فيه وما لليلى وَلَيْليهَجرتْني وفاز بالوَصْل أقْوا
حنت فأذكت لوعتي حنينا
حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنيناأشكو من البَيْن وتشكو البَيْنايا خائفاً عليَّ أسبابَ الرَّدى