فعتبي له عتب البريء وخيفتي
فَعَتْبي له عَتْبُ البريء وخِيفَتيلحِرصي على عُتْباه خِيفَةُ جانِفإنْ يكُ لي ذَنبٌ فأينَ وَسائلي
وفي حفرة حتف الأسود موسد
وفي حفرةٍ حَتف الأُسودِ مُوَسَّدُوتحتَ صَفيحٍ ذُو الصَّفيحةِ مُلْحَدُوأوحَدُ هذا النّاس في العلم والهُدى
في حياة مزينة بحياء
في حياةٍ مَزينةٍ بحَياءِخلفَ سِترَيْنِ مِن حِجىً وحِجالذَكَرُ العقل وهي أُنثى أَلا رُ
أما لهذا البعاد من أمد
أَما لهذا البِعاد مِن أمَدِفيُطفِئَ القربُ لاعِجَ الكَمَدِويجمع الدَّهر شملَ مُنفردٍ
بنفسي من أبكى السموات موته
بنفسِيَ مَن أبكَى السمواتِ موتُهُبغَيثٍ ظَننَّاهُ نوالَ يمينِهِفما استَعبَرَت إِلاَّ أسًى وتأسفاً
فلا تخلني منها فإن ورودها
فلا تُخلِني منها فإنَّ وُرودَهالعَيني وقلبي قُرَّةٌ وقَرارُوفي الكتْب نَجوى مَن يَعِزُّ حِوارُه
بأَصبى إلى ما فارقت يوم فارقت
بأَصبى إلى ما فارَقَتْ يوم فارقتْمن العُشِّ والعيش الرِّضا والمُعاشِرِوماضي الصِّبا منّي إلى مَن فِراقُه
فأقسم أني ما نقضت عهودي
فأُقسِمُ أنّي ما نقضتُ عُهوديولا حُلتُ يَوْمَاً عن وِداد وَديديوأَسْتَعطِف القاضي سعيداً فإنّه
بقطربل القطر بل
بقُطْرَبُلَّ القَطْرُ بلّسُهولَتَها والجَبَلْنَشَأْتُ فهل من فتىً
الأيام تكدر لكن المرء يقدر
الأيّامُ تُكدِّر لكن المرءُ يُقَدِّرأحلامٌ سُعودُها دارٌ المَيْنُ وُعودُهاالإجْرام زادُها إذ تُرَدّي مَن يَرْتَادها