أترى علموا لما رحلوا
أتُرى عَلِموا لمّا رحلواماذا فعَلوا أمْ مَن قتَلواخدَعوا بالمَيْنِ قَتيلَ البَيْ
والله لو كانت الدنيا بأجمعها
واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعهاتُبْقي علينا ويأتي رِزقُها رَغَدَاما كان مِن حقِّ حُرٍّ أن يَذِلَّ لها
أقوت مغانيهم فأقوى الجسد
أَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجسَدُرَبْعَانِ كلٌّ بعد سُكْنى فَدْفَدُأسألُ عن قلبي وعن أحبابِه
جل من صور من ماء مهين
جَلّ مَن صوَّر مِن ماءٍ مَهينصُوَراً تَسْبِي قلوبَ العالَمينْوأرانا قُضُباً في كُثُبٍ
وليلة أرشفتني ظلم من ظلما
وليلةٍ أرشفتْني ظَلْمَ من ظَلَمَاونوَّلَتْني من الطَّيْف المُلِمّ لَماولو درى أنني في النوم فُزتُ به
سألته اللثم يوم البين فالتثما
سألتُه اللَّثْمَ يومَ البين فالْتَثماوصَدَّه التِّيهُ أنْ يَثْنِي إليَّ فَمافكيف أطلُب حِفظ الودّ من صَلِفٍ
ومسمع غناؤه
ومسمع غناؤهيبدل بالفقر الغنىشهدته في عصبةٍ
أتعرف شيئا في السماء يطير
أتعرف شيئا في السماء يطيرإذا سار صاح الناس حيث يسيرفتلقاه مركوبا وتلقاه راكبا
وإنسية زارت مع النوم مضجعي
وإنسية زارت مع النوم مضجعيفعانقت غصن البان منها إلى الفجرأسائلها أين الوشاح وقد سرت
إذا كان من فودي وميض البوارق
إذا كان مِن فَودي وَميضُ البَوارِقِفمِنْ مُقلتي فَيضُ الغُيوثِ الدَّوافقِتبسَّم هذا الشيبُ عند نزوله