العمر فان والتنعم زائل
العُمرُ فانٍ والتَنَعُّمُ زائلُوالمرءُ عانٍ بالذي هُوَ باطلُهل ذي الحيوة سِوَى دُخانٍ بائدٍ
ومن لم يهو من دنياه شيئا
وَمَن لم يَهوَ من دُنياهُ شيئاًولا يعني سِوَى الربّ الجليا المعينيَثِق يومَ المَنَا بُمفارَقتهِ
يا أيها الغمر الذي
يا أَيُّها الغُمرُ الذيمع كل ريحٍ مائِلُلو كانت الرُهبان مثلك
إن الونية موت العزم كم دفنت
إن الونيَّةَ موتُ العزمِ كم دَفَنَتحيّاً من الناس في قبرٍ من الكَسَلِكم غادَرَت ذا نشاطٍ لا حَراكَ بهِ
لسانك عن جنانك ترجمان
لسانك عن جَنانك تَرجُمانٌويُعرِبُ نحوَ لَفظِك عن جَنانِكفزِن لفظاً وحرِّرهُ بفعلٍ
أبتغي الموت ليس أن صنيعي
أَبتغي الموتَ ليسَ أَنَّ صَنيعيمستقيمٌ في سِيرتي وسُلوكيبل حَياتي لمن يَرانيَ شَكٌّ
يا صاح ان شئت تسلم هاك اربعة
يا صاح ان شِئتَ تَسلَم هاك اربعةًمنها السلامةُ تلقاها وتُدرِكُهاكل الفضائل منها كُوِّنَت ولذا
يا فاترا فقدت منه حرارته
يا فاتراً فُقِدَت منهُ حَرارتُهكم فاترينَ على طُول المَدى هَلَكُوالو لم تَكُن بالمِرا الممقوتِ مجتهداً
يا طالبا نسكا تهذب
يا طالباً نُسكاً تهذَّب قبل ان تُدعى بناسكثُمَّ انعطِف عن كل عا
أتلفت فهمك في ضيائك
أَتلفتَ فَهمَكَ في ضِيائِكورَفَعتَ قلبك في بَهائِكيا حاملَ الأنوار قد