إذا ما أدبرت دنياي عني
إذا ما أَدبَرَت دُنيايَ عنيفما أنا مَن يقولُ لها هَلُمِّيوإِمَّا أَقبَلَت يا صاحِ نحوي
لرحمة الله حد ما له درك
لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌفافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُهو الرحيمُ ولكن من مَراحمهِ
لولا امتداح الأناسي الأرذلين لما
لولا امتداحُ الأَناسي الأَرذَلينَ لمالَوَّثتُ يوماً نَقا عِرضي بثَلبِهِممُذ عظَّمَ الناسُ ذا نقصٍ ومَحقَرةٍ
يا نسيم الصبا تحمل سلامي
يا نسيمَ الصَبا تَحَمَّل سَلاميثُمَّ بلِّغ تَحِيَّةَ المُستَهامِذلك الوادي الخصيبَ صباحاً
الموت معلوم واما نوعه
الموتُ معلومٌ وامَّا نوعُهُوزَمانُهُ فكِلاهما مجهولُفارقم على صَفَحات قلبك ذِكرَهُ
أنظر لما في الفتى من حسن منقبة
أنظُر لَما في الفَتَى من حُسن مَنقَبةٍوغُضَّ طَرفَكَ عمَّا فيهِ من زَلَلِفالنحلُ يَعدِلُ عمَّا لا يُفِيدُ ولا
نلوم ذي الدنيا على أنها
نلوم ذي الدنيا على أَنَّهاخادعةٌ باطلةٌ زائِلَهولم نَكُن نترُكُها بالرِضَى
تحفظ بإيصاء الاله وثق به
تَحفَّظ بإِيصاءِ الالهِ وثِق بهِونَهنِه عن البُطلان فالبطلُ باطلُوخُذ في اقتِناءِ الحِسِّ والفَهمِ انهُ
أمانا لبنيان غدا أسه الصفا
أَماناً لبُنيانٍ غدا أُسُّهُ الصفاهُوَ الراسخُ الأَركانِ والثابتُ الأَصلُفهذا الأَساس الصَلدُ بُطرُسُ صخرةُ ال
إن حادث يختص أو يشمل
إِن حادثٌ يختصُّ أو يَشمَلُوكارثٌ يَصعَدُ أو يَنزِلُوأَزمةٌ تُنشِبُ اظفارَها