إني إليك لضد

إني إليكَ لضدُّبي منهُ جرحٌ ممضُّأرجو على الطوْلِ نصري

أبى الله أن تأتي بخير فترتجى

أَبى اللَهُ أَن تَأتي بِخَيرٍ فَتُرتَجىفُروعُ لِئامٍ قَد ذَمَمنا أُصولَهاإِذا الدارُ مِن قَبلِ العَفاءِ نَبَت بِنا

بئس التحية بيننا المران

بِئسَ التَحِيَّةُ بَينَنا المُرّانُوَضِرابُ يَومِ وَقيعَةٍ وَطِعانُبَسَطوا إِلَيَّ أَنامِلاً مَغروسَةً

بعثت بها معرقة الهوادي

بَعَثتُ بِها مُعَرَّقَةَ الهَواديوَقَعنَ إِلى المَدى وَقعَ السِهامِفَمِن شُهُبٍ كَغُرّانِ المَساعي

أبا سعيد لنا في شاتك العبر

أَبا سَعيدٍ لَنا في شاتِكَ العِبَرُجاءَت وَما إِن لَها بَولٌ وَلا بَعَرُوَكَيفَ تَبعَرُ شاةٌ عِندَكُم مَكَثَت

أحاجي رجالا ما ملابس سود

أُحاجي رِجالاً ما مَلابِسُ سودُجَدائِدُ لا يَبقى لَهُنَّ جَديدُسَحائِبُ تَمضي بِالفَتى فَصَواعِقٌ

ردوا تراث محمد ردوا

رُدّوا تُراثَ مُحَمَّدٍ رُدّوالَيسَ القَضيبُ لَكُم وَلا البُردُهَل عَرَّقَت فيكُم كَفاطِمَةٍ

تحمل جيراننا عن منى

تَحَمَّلَ جيرانُنا عَن مِنىًوَقالوا النَقا بَينَنا مَوعِدُوَهَل ناقِعٌ قَولُ ذي غُلَّةٍ